عاجل

الصراخ والخنازير وبرد الأسنان.. أغرب طرق الاحتفال بعيد الحب في العالم

الصراخ والخنازير وبرد الأسنان.. أغرب طرق الاحتفال بعيد الحب في العالم



تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الحب في دول العالم، ولكن القاسم المشترك هو التعبير عن الود والامتنان للمشاعر النبيلة بين الأهل والأصدقاء والأقارب وليس الأحباب فقط، فالكل يعبر عن الحب بطريقته الخاصة، فمنهم من يتبادل الورود والهدايا أو يخططون لقضاء عطلة عائلية أو التجمع في ساحات مملوءة بالورود والبالونات الحمراء وإظهار مشاعر الحب فيما بينهم، ولكن في بعض دول العالم هناك بعض العادات الغريبة التي توارثتها الأجيال لتكوين صورة احتفال مختلفة وليسنت كالصور النمطية المعتمدة في بقية الدول، وفي هذا التقرير تعرض لكم “البوابة نيوز” أغرب عادات الاحتفال بعيد الحب في بعض دول العالم 

فرنسا 

يحتفل الرجال والنساء في فرنسا بعيد الحب بطريقة تبدو غريبة إلى حد ما، حيث يجتمع الرجال والنساء في مكان واحد ويصرخون في وجه بعضهم البعض، أما النساء الغير مرتبطات يجمعن صور الرجال ويحرقنها.

ألمانيا

تعتبر الخنازير في ألمانيا رمزاً للحب والحظ، لذلك يحافظ عدد كبير من المواطنين في ألمانيا على وضع صورة خنزير على صورة لبطاقة المعايدة في عيد الحب ويرسلونها لبعضهم البعض.

إنجلترا 

تحتفل النساء الإنجليزيات بهذا اليوم بطريقة مختلفة، ففي ليلة عيد الفالنتاين تضع النساء خمس أوقات غار مبللة بماء الورد تحت الوسادة بحيث تكون الأوراق موضوعة عند كل زاوية وفي المنتصف وذلك ليتمكنوا من رؤية زوجهن المستقبلي في الحلم.

ويلز 

أما في ويلز يحتفل المواطنون بـ عيد الحب بطريقة أكثر غرابة، حيث يهدون بعضهم بملاعق خشبية تستعمل في الطبخ وهي من أبرز عاداتهم للاحتفال بالفلانتين.

جنوب إفريقيا

وفي جنوب إفريقيا تشبك النساء أسماء الرجال الذين يرغبون في الارتباط بهم سواء كن عازبات يرغبن في الزواج أو أسماء أزواجهن على قماش ملابس خاصة بهن، داخل أيقونة على شكل قلب كتعبير عن الحب.

اليابان

أما في اليابان، تهدي النساء أزواجهم الهدايا في يوم 14 فبراير، لكن الرجل لا يرد الهدية إلا بعد شهر كامل في يوم 14 مارس.

 الصين

وفي الصين، خلال مهرجان Sisters’ Meal، تقدم فتيات مياو لخطيبهن المحتملين وعاء من الأرز الملون، مخبأ تحت الأرز دليل إذا كانت الفتاة تحب الخاطب أم لا، فإذا كان هناك ثوم أو فلفل بالداخل، فهو رفض صعب، وإذا كان هناك عود واحد، فهذا يعني أنها ترفضه بلطف، وإذا كانت إبرة صنوبر، فهي غير متأكدة من قرارها، وإذا كان هناك عصاتين فهي موافقة بشكل كبير 

بولندا

وفي بولندا، تحرص الفتيات والفتيان، على رش الماء أو العطور على بعضهم البعض كعلامة على أن شخصين يحبون بعضهما البعض، وغلاء سعر العطر يكون دليلًا على شدة الحب بين الطرفين.

أرمينيا

عشية مهرجان، القديس سركيس، قديس الحب الصغير، تنخرط النساء العازبات في تقليد أكل شريحة من أغابليت، أي الخبز المالح، ثم يذهبون إلى الفراش وهم عطشى، الفكرة من وراء هذا العمل هي أن تحلم برجل يروي عطشهم وقد يتحول هذا الرجل إلى زوجهم في المستقبل. 

الدانمارك

يعتبر عيد الحب مناسبة جديدة في الدانمارك فنسبة لوزارة الخارجية الدانماركية، بدأ الدانماركيون الاحتفال به منذ بداية التسعينيات 1990، وأحد أشهر الطرق للاحتفال بهذا اليوم هي عبر تبادل بطاقات الحب، وفي السابق كانت هذه البطاقات عبارة عن بطاقات شفافة تحتوي صورة للعشاق وهم يقدمون الهدايا لعشاقهم.

الفلبين

يحتفل الفلبينيون بهذا اليوم بالكثير من الحب من خلال تنظيم حفلات زفاف كبيرة، يجتمع مئات الأزواج في مكان واحد لتبادل اعترافات الحب في الوقت نفسه، يستفيد الأزواج المشاركون بهذا الاحتفال من كعكات الزواج والطعام و الأزهار و الولائم و خواتم الزفاف بالمجان. 

كرواتيا

أما في كرواتيا يقدم العريس المحتمل لعروس obilizje أي تفاحة بداخلها عملة معدنية، وهذا التقليد هو وسيلة لاقتراح الزواج من شريك محتمل.

البرازيل

تحتفل البرازيل بـ عيد الحب بشكلٍ مختلف، حيث يحتفلون به مرتين في السنة مرة في 14 فبراير، ومرة أخرى في 12 يونيو، وهو الاحتفال الكأبر ويقيمون في كرنفال كبير بعنوان «Dia dos Namorados»، أو يوم العشاق، أما في يوم 14 فبراير فيكتفون بإرسال بطاقات التهنئة والورود والشوكولاتات، وبدلاً من الاحتفاء بالقديس فالنتاين، يحتفل البرازيليون بالقديس انتوني الذي يعتبر قديس الزواج والتوفيق بين الأحباء، والقديس أنتوني هو قديس برتغالي يعرف بأنه كان يسعى دائماً لمساعدة الأزواج في علاقاتهم.

إندونيسيا

قبل الزواج، يبرد أهل بالي أسنانهم، يُعتقد أن برد الأسنان يتحكم في الأشياء «الشريرة» التي تدمر الزواج مثل الجشع والأنانية والشهوة وما إلى ذلك، يمنع برد الاسنان من تجاوز هذه المشاعر السلبية في المستقبل.

كوريا الجنوبية

يحب الرجال حمل حقيبة يد الفتاة المغرمون بها عندما يخرجون معًا، إنهم يريدون إظهار دعمهم لها، كما أنهم يحبون حمل أكياس البقالة أو التسوق للسماح للفتيات بالظهور بشكل أنثوي قدر الإمكان.