ذكريات الإذاعة احتفالا بمرور 13 عاما من العطاء

ذكريات الإذاعة احتفالا بمرور 13 عاما من العطاء



يصادف اليوم الثلاثاء احتفال العالم بالذكرى الـ13 لإعلان اليوم العالمى للإذاعة، وهو اليوم الذى أطلقته منظمة الأمم المتحدة  فى عام 2011 وتبنته الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2012. 

والذى يمثل تأكيد لأهمية الإذاعة فى حياتنا اليومية واحتلالها مساحة بارزة فى نشر الوعى الجمهورى لما تمتلكه من خصائص ومميزات فريدة تربط بين الجمهور.

وتعد الإذاعة هى الأكثر قابلية للخدمات المجتماعية وتعد هى الأكثر أهمية لبعض الفئات العمرية التى لا تهوى التعامل التكنولوجى.

وبحسب الأمم المتحدة فإن الإذاعة أثبتت قدرة كبيرة على تعزيز الجهود الرامية لإدماج السكان ولعبت دورا إيجابية فى مقابلة حاجات السكان الملحة وبث الرسائل الإيجابية خصوصًا فى أوقات الطوارئ والأزمات والحفاظ على مكانتها فى عالم الوسائط التقليدية والجديدة، صمودها اللافت أمام تحديات تقلب السوق الإعلامية وبروز عصر وسائل التواصل الاجتماعى وازدهارها .

وما زالت جماعات من الجمهور مرتبطة بالبث الإذاعى بشكل يمكن أن يُصلّب استراتيجية للمشروعات الإذاعية ويديمها وهى الإمكانيات التى ترتبط بمخيلة المستمع وتسمح له بتحرير خياله ليرسم المشهد المرئى استنادًا إلى القدرات التأثيرية للصوت الذى يروى الحكاية.

تشير الدراسات الموثوقة إلى أن الإذاعة ظلت تتحلى بدرجة كبيرة نسبيًا من الضبط والمصداقية فى بث الأخبار تحديدًا فى وقت الأزمات فإن نصيبها من جمهورالمحتوى الثقافى والترفيهى والموسيقى وتعد الإذاعة فى الدول التى تعرف مشاكل فى بناها التعليمية والثقافية من أقدر الوسائط على تأدية الأدوار التعليمية والتأهيلية والتنموية .

وقد أدت أزمات بعض الدول من قضاء أوقات طويلة نسبيًا خلف مقود السيارة أو تضرر شبكات الإنترنت رصيد متجدد من المستمعين.

وكان قد يؤدى الاستماع إلى الإذاعة  الكثير من الأمل  والقدرة على الصمود والتطور .