قلب العرب لن يموت.. قصة نضال “محمود درويش” شاعر الجرح الفلسطيني

قلب العرب لن يموت.. قصة نضال “محمود درويش” شاعر الجرح الفلسطيني


فلسطين قضية أمه، تربت ونشأت الشعوب العربية بأكملها على القضية الفلسطينية في المدارس والمنازل تعتبر فلسطين الحبيبة وطن ثانٍ لكل مواطن عربي يحلم بتحريرها يوم ما يتابع اخبارها منذ طفولته نشأ على حبها المطلق والغير مبرر كما نشأ على ان الكيان الصهيوني عدو لا يمكن التصالح معه تحت أي أمر وهو يحتل وطننا الغالي، مرت أكثر من ٤ أشهر على الحرب الجارية على فلسطين من قبل الكيان الاسرائيلي تشهد الحرب جرائم غير مسبوقة في حق الانسانية ضد الاطفال والابرياء والمدنين مات عشرات الآلاف وانهدمت آلاف المنازل وتم تهجيرهم لجنوب القطع في مخيمات.

يعيشون في البرد القارس دون طعام وماء ووسائل تدفئة او اي وسائل آدمية للحياة، فلسطين قضية لم تكن وليدة الأحداث الجارية بل قضية تخطى عمرها ٧٥ عام نتج من الاحتلال والقهر والظلام الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني مئات الشعراء وملايين المناضلين، الشعب بأكمله مناضل دون يأس ضد الاحتلال الاطفال يولدون للنضال ولنفس الرسالة التي تركها اجدادهم والشعب الأبي امتلك موهبة التعبير عن المعاناةوالمأساة امتلك حب الكلمة واستخدامها ليخرج غضبه للعالم ويحكي معاناة طويلة لم يقدم امامها العالم شىء سوى انه يقف متفرج علىارواح تفقد كل يوم وهي لم ترتكب ذنبا واحدا.

ومن ضمن الشعراء المناضلين الذي تأثر بما يحدث في وطنه ونشأ داخل المعاناة “محمود درويش” أحد اشهر الشعراء على مر التاريخ، ولدفي 13 مارس عام 1941 بقرية البروة الفلسطينية، تأثرت جوانب حياته بالقضايا السياسية انضم الى منظمة التحرير الفلسطينية واستقال منها اعتراضا على اتفاق اوسلو، فاز بالعديد من الجوائز، عرف بأنه أحد شعراء المقاومة ولقب بـ”شاعر الجرح الفلسطيني”،  بعد أن ولد بفلسطين انتقل إلى لبنان بعذ نكبة 1948 وعاد إلى فلسطين بعدها بعامين متخفيا ووجد قريته مدمرة.

عاش في قرية الجديدة ثم انتقل الى موسكو للدراسة ثم عاش في القاهرة ومنها إلى بيروت ثم تونس وباريس وعاش أخر أيام حياته بالأردنورام الله الفلسطينية، خلال حياته كتب أكثر من 30 ديوان شعر ونثر و8 كتب تميز في كتاباته بالوطنية ولقب ايضا بشاعر فلسطين، وإلىجانب نضاله ساهم في تطوير الشعر العربي الحديث، واعتقلته الشرطة الاسرائيلية 5 مرات بتهم القياط بنشاط معادي لإسرائيل وبسببتصريحاته وآرائه السياسية وكانت سنوات الاعتقال هي 1961، 1965، 1967، 1969 ثم فرضت عليه الاقامة الجبرية في عام 1970.

وكتب عن فترة الاقامة الجبرية ووصفها بأنها كانت شديدة الصعوبة حيث انها كانت في حيفا ومنع من مغادرتها عشر سنوات، ومن الفترة1967 لعام 1970 كان ممنوعا من معادرة منزله، وكانت من حق الشرطة أن تأتي ليلا لمنزله لتتحقق من وجوده وكان يعتقل كل سنة دونمحاكمة، وكان يعاني من أمراض القاب وخضع لعمليتين جراحيتين في القلب في الثمانيات، ولم يمنعه كل هذه المعاناة من التوقف عنالنضال حتى انه حصل على جائزة لينسن للسلام من الاتحاد الروسي عام 1983.

توفي محمود درويش عام 2008 بعدما ذهب لاجراء عملية قلب مفتوح في الولايات المتحدة الأمريكية فدخل في غيبوبة وكان قد وصى الأطباءبنزع أجهزة الأنعاش وقاموت بفعل ذلك وارسل جثمانه الى الوطن ودفن في رام الله، وأعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات الحداد 3 اياملرحيله، وشهدت جنازته الآلاف من ابناء الشعب الفلسطيني.

 

ومن أشهر اقواله:

-التاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.

-لو عرفت أشجار الزيتون الأيادي التي زرعتها لأصبح زيتها دمعا.

 

اشهر قصائده:

-في الرجاء والحرية.

-لا تحزن إذا ما انساك الناس.

-على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

 

شعره وأعماله:

-عكا 1960.

-أوراق الزيتون 164.

-عاشق فلسطين 1966.

-يوميات جرح فلسطيني 1967.