كورة شراب

كورة شراب

ماذا تنتظر رابطة الأندية للإعلان عن موعد محدد لانطلاق الدورى الجديد، ما الأزمة فى الإعلان عن تاريخ  محدد ليمنحوا فرصة للأندية لترتيب أوراقها وتحديد إجازات استشفائية للاعبين بدلا من حالة الإعياء التى نرى فيها الكرة المصرية كل موسم بسبب الإرهاق البدنى والذهنى الذى يتعرض له اللاعبون مما يؤثر بالتباعية على منتخب مصر.

أتمنى       نجاح رابطة الأندية فى إصدار جدول الدورى الموسم المقبل كاملا مثل كل الدوريات الكبيرة لكن هذا حلم صعب المنال كالعادة، التأجيل من أجل مشاركة الأندية البطولات القارية أصبح أمرا واقعا فى الكرة المصرية رغم التصريحات الوردية التى نسمعها دائما عن تعديل الأحوال، متى نراهم يجلسون على الطاولة لوضع حلول جذرية لتلك الأزمة التى تؤثر بشكل أو بآخر على مستقبل الكرة المصرية.

الاتحاد المصرى لكرة القدم أصدر قرارا بتعيين الدكتور جمال محمد على قائما بأعمال المدير الفنى لاتحاد الكرة ليكون مسئولا عن وضع الرؤية الفنية الكاملة للمنتخبات الوطنية وآلية عمل لأجهزة الفنية وتشكيلها، ليس لدى مشكلة لكن الدكتور جمال أولى هذا الدور فى وقت سابق وهو عضو مجلس إدارة بالاتحاد ولم يقدم شيئا يذكر وودعنا جميع المسابقات بسيناريوهات مأساوية، أتمنى أن أجد ردا منطقيًا من اتحاد الكرة على قراراته العشوائية. 

الزمالك يستعد للمشاركة فى البطولة العربية نهاية الشهر الجارى والتى اعتبرها معسكر إعداد وبروفة قوية للقلعة البيضاء، لكن كيف خططت إدارة نادى الزمالك لاستغلال تلك الفرصة لتجهيز الفريق والوقوف على نقاط الضعف والقوة قبل الموسم الجديد إن كان لديهم إصرار على المنافسة، لم أر سوى استضافة أفراح الأعضاء والتقاط الصور التذكارية مع العروسين حتى الآن!!!!

 

المدير الفنى لنادى الزمالك طلب تدعيم الفريق  بعناصر معينة لتحقيق الأهداف المطلوبة الموسم المقبل، أعجبنى فى ذلك الرجل وضوحه ورؤيته، أعتقد أن هذا ما يحتاجه الزمالك الفترة المقبلة لذلك يجب على الإدارة التحرك سريعا لتحقيق كل متطلباته الفترة المقبلة، الوقت تأخر كثيرا وكان عليهم تحقيق ذلك قبل البطولة العربية لتجربة جميع العناصر.

أخيرا وليس آخرا.. هبوط المحلة وأسوان بداية سيناريو انهيار أسطورة الأندية الشعبية والجماهيرية خاصة أن الفريقين قدما مستويات مميزة طوال الموسم وفقا لإمكاناتهما، فى تقديرى إذ لم يتحرك المسئولون عن الكرة المصرية وتلك الأندية قبل فوات الأوان لإيجاد حلول جذرية لأزماتهم المادية سنجد خلال مواسم قليلة الدورى المصرى تحول إلى دورى شركات ليس له طعم أو رائحة.. «اللهم بلغت»