مزرعة زراعة جامعة قناة السويس تستعد لطرح منتجاتها للجمهور بأسعار تنافسية

مزرعة زراعة جامعة قناة السويس تستعد لطرح منتجاتها للجمهور بأسعار تنافسية



تفقد الدكتور ناصر سعيد مندور رئيس جامعة قناة السويس مزرعة كلية الزراعة- صباح أمس السبت الموافق 10 فبراير- ترافقه الدكتورة سهير أبو عيشه أمين عام الجامعة.

هذا وكان في استقبال رئيس الجامعة، الدكتور محمد أحمد يس عميد كلية الزراعة، والدكتور محمد وصفي محمد علوان وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وفي البداية – تفقد الدكتور ناصر مندور المبنى الجديد لكلية الحاسبات والمعلومات، حيث شاهد مساحات أشجار المانجو النشاوي والتي تم تعديل طريقة الري بها، من الري بالغمر إلى الري بالتنقيط، مؤكداً على الدعم المستمر لتحويل مساحات أكبر إلى طريقة الري بالتنقيط.
كما ناقش رئيس الجامعة  آليات الاستفادة من المساحات غير المستغلة بمدخل المزرعة.
من جانبه- أفاد الدكتور محمد يس إلى أنه جاري إعداد شتلات نخيل بارحي، تبرع بها الدكتور عيد محمد قريش، ويتم إعدادها بمشاتل إحدى الشركات لزراعتها في هذه المساحة؛ دعماً علميا للطلاب على أن تستخدم عوائدها لصالح الطلاب المتعثرين مادياً.
ثم انتقل رئيس الجامعة لمساحات الأرض التي تم تحويل زراعتها من محصول مستديم (العنب)- والتي كانت تعاني من قلة الإنتاج لإصابة النباتات بالنيماتودا- إلى مساحات منتجة للسمسم والبرسيم المصري.
وطالب  “مندور” بضم مساحات أخرى غير مستغلة إلى المساحة المنزرعة بالبرسيم، كعلف للحيوانات. 
وتجول كذلك بمساحة الخمس أفدنة المنزرعة بمحصول البرسيم الحجازي، للاطمئنان على محاصيل الأعلاف الخضراء، لصالح قطعان الحيوانات الكبيرة من الجاموس المصري والإيطالي والأغنام والماعز،ثم تفقد مساحات أخرى منزرعة بمحصول القمح الاستراتيجي، وأثنى على مساحات زراعة القمح من صنفين …أحدهما صنف اسماعيلية 1 تحت التجريب، كأحد الأصناف التي يتوفر بها بعض من صفة المقاومة لملوحة المياه والتربة، ولاحظ سيادته المسقى الخرساني، والذى تم تنظيفه والتخلص من شجيرات الكازورينا التي غطته بالكامل، وامتدت لمساحات أخرى، حيث أشاد بالمجهود الذي بذل للتخلص منه بالبيع وتوسعة المساحة من 3 أفدنة إلى أكثر من 6 أفدنة.
ووجه الدكتور ناصر مندور  بسرعة تصليحها وضمها للأراضي المنزرعة بعد قلبها، وأوصى كذلك بالتخلص من بقايا جذور الأخشاب بنقلها خارج الجامعة بواسطة عربات المسطحات.  ثم انتقل إلى عنبر الأرانب حيث لاحظ التطور في تربيتها حتى وصلت الأعداد إلى أكثر من 500 أرنب، منها ما يستغل في التجارب البحثية ومنها ما يباع كسلالات للتربية للمربين أو كلحوم للجمهور.
و بعنابر الجاموس والأغنام- استمع  لشرح من وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن التطور في أعداد الجاموس من 5 حيوانات إلى 30 حيوان بأعمار مختلفة ومميزات، ضمت سلالة من الجاموس الإيطالي، لتحسين إنتاج اللحوم والألبان. 
وأوصى سيادته بتجهيز محلب لها اكثر تجهيزا ونظافة، ثم اطمئن على توفير عدد من الأضاحي من مواليد الجاموس والأغنام والماعز، وشدد على طرحها للجمهور داخل وخارج الجامعة، كمساهمة لكلية الزراعة مع كلية الطب البيطري في توفير الأضاحي.

ثم انتقل لمساحات اليوسفي وأثنى على الإعداد الجيد للأرض وبداية عمليات الخدمة لتقوية الشجيرات  لمحصول عالي الجودة والإنتاجية العام القادم.
كما توجه رئيس الجامعة إلى المساحة المنزرعة بمحصول الفراولة ومحمل عليها محصول البسلة والثوم، مؤكداً على استخدام الأسمدة العضوية من مخلفات الحيوانات فقط للتسميد العضوي، وتقليل التسميد الكيماوي.
وزار “مندور” قطاع الصوب، مُشيداً بجودة المزروعات من الخيار والفلفل،  ومؤكداً على بيعها للجمهور بأسعار تنافسية، مشدداً على تقليل كميات الأسمدة الكيماوية والمبيدات لإنتاج محصول صحى وآمن لجمهور الإسماعيلية داخل وخارج الجامعة.
ثم انتقل إلى مساحات أخرى منزرعة بمحصول الجوافة، موصياً بمكافحة الحشرات التي تصيب ثمارها، وتوجه إلى زراعات محصول بنجر العلف وشتلات المانجو من الأصناف الأجنبية، دعماً لتوفير نماذج تعليمية للطلاب.

كما تفقد “مندور” قسم حملة المزرعة، موجهاً  بصيانة بعض الجرارات لاستعمالها في حرث وتجهيز الأراضى.
واختتم – سيادته الزيارة والتي امتدت على مدى ساعتين كاملتين بزيارة عنابر البط، مُشدداً على طرحها للجمهور اعتبارا من شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى بداية دورة تسمين الدجاج، لطرحها للجمهور في شهر رمضان المبارك.

ومن جانبه-  أوضح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة  أن دورة التسمين الجديدة تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد  لتلبي احتياجات الجمهور بدءا من الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك وحتى نهايته.
وبنهاية الزيارة-  شكر رئيس الجامعة مدير وحدة مزارع الكلية المهندس طارق الفنجري، والعاملين بها، وطالب بمضاعفة العمل لتحويلها لمزرعة نموذجية تخدم العملية التعليمية والبحثية وكذلك المجتمع الخارجي.