Advertisements

أمريكا تطرح سعراً لعلاج «كورونا» وروسيا تروج للقاح جربته على الجيش

قال مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوتشي، إنه يميل إلى «الاستقرار» على لقاح لفيروس كورونا، نسبة فعاليته 70% إلى 75%، لكنه رأى أن هذه الحماية لن تكون مكتملة.



 

جاءت تصريحات فاوتشي، خلال مقابلة مع شبكة «سي. إن. إن» الإخبارية الأمريكية، في وقت يرفض العديد من الأمريكيين أخذ لقاح لـ«كورونا»، وهو ما يجعل «من غير المحتمل أن تحقق الولايات المتحدة مستويات كافية من الحصانة لقمع تفشي المرض»، بحسب فاوتشي.

 

وفي الشهر الماضي، أظهر استطلاع للشبكة أن ثلث الأمريكيين لن يحاولوا الحصول على لقاح حتى لو كان متاحاً على نطاق واسع ومنخفض التكلفة.

 

وأقر فاوتشي بأن «هناك شعوراً عاماً مناهضاً للعلم والسلطة وضد اللقاح بين بعض الأشخاص في هذا البلد (الولايات المتحدة)، وهي نسبة كبيرة من الناس، بشكل مخيف، نسبياً.. لذا لدينا الكثير من العمل الذي يتعين القيام به عبر تثقيف الناس حول حقيقة اللقاحات».

 

وأكد فاوتشي أنه من الصعب إجراء تتبع لكافة إصابات كورونا، موضحاً أن 20% إلى 40% من المصابين في النقاط الساخنة لا يعانون من أية أعراض.

 

تحدد شركة «جلياد» للأدوية سعر علاج «ريميديسفير» لمدة خمسة أيام، والذي اتضح مؤخراً أنه مفيد في تقليل وقت تلقي العلاج داخل المستشفيات للمرضى المصابين بمرض «كورونا»، بواقع 2340 دولاراً لكل مريض. إلا أن هذا هو سعر الحكومة في الولايات المتحدة، مع ارتفاع السعر الخاص بشركات التأمين الخاصة بنحو الثلث.

 

وقالت الشركة في بيان لها اليوم الاثنين، إن كل علاج كامل سيشمل ست قوارير، وستبلغ قيمة كل قارورة 390 دولاراً بناء على سعر الحكومة. وبالنسبة لشركات التأمين الخاصة، ستبلغ تكلفة كل قارورة 520 دولاراً.

 

وقال دانييل أوداي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في خطاب مفتوح: «نعتقد أن جميع المرضى سيتمكنون من الحصول (على العلاج)، بناء على المستوى الإضافي الذي قمنا من خلاله بتسعير ريميديسفير ومع وجود برامج حكومية، إلى جانب مساعدة جلياد الإضافية بحسب الحاجة». وستكون هناك خيارات عامة للدول الفقيرة.

 

وتعد روسيا لتوريد لقاح خاص بها لـ«كورونا» إلى السوق العالمية، حيث أعلن جيشها اليوم الاثنين عن نجاح تجربته على جنود متطوعين. وذكرت صحيفة كراسنايا زفيزدا (النجم الأحمر) العسكرية الروسية: «لم تتم ملاحظة أي مضاعفات أو آثار جانبية». وتخطط روسيا لإنهاء التجارب السريرية بحلول نهاية الشهر المقبل. وقال وزير الصحة ميخائيل موراشكو مطلع الأسبوع إن روسيا تستعد لبيع مثل هذه اللقاحات وغيرها من الإمدادات الطبية ذات الصلة على المستوى العالمي.

 

وأفاد موراشكو في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الحكومية (تاس) بأن «روسيا مستعدة لتزويد السوق العالمية بوسائل العمل المباشر لمكافحة الفيروس، بما في ذلك أدوية علاج العاصفة السيتوكينية وأنظمة الفحص واللقاحات».

 

ودخلت روسيا في سباق مع الزمن لتطوير لقاح وتحسين علاجات الفيروس في الأشهر الأخيرة، حيث ارتفع عدد الحالات بها لتصبح ثالث أعلى مستوى في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.