Advertisements

الرئيس الفلسطيني يؤكد رفض خطط الضم الإسرائيلية بكافة أشكالها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الاثنين، على رفض خطط الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية بكافة أشكالها.



ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس خلال اتصال هاتفي مع رئيسة سويسرا سيمونيتا سوماروجا، تأكيده على "الموقف الفلسطيني الرافض لما يسمى صفقة القرن (الأمريكية) المخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية".

وشدد عباس على رفضه لخطط الضم الإسرائيلية "سواء كانت كاملة أو جزئية" وذلك قبل يومين من موعد سبق أن حددته إسرائيل لفرض سيادتها على مناطق واسعة من الضفة الغربية.

وبحسب وكالة (وفا) ،أكدت سوماروجا موقف سويسرا "الرافض لأية أعمال أحادية وعدم القبول بأية تغييرات تمس القانون الدولي والشرعية الدولية"، داعية الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الحوار.

من جهة أخرى، اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إسرائيل بأنها لا تريد حل الدولتين أو دولة واحدة، وأنها تعمل بشكل ممنهج لتدمير إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.

وقال اشتية خلال لقائه عبر الانترنت نحو 40 برلمانيا بريطانيا إن التحالفات في إسرائيل الآن هي "من أجل الضم فقط، والحوار في إسرائيل ليس الضم أو عدمه، وإنما ماذا وكم ستضم من الأراضي الفلسطينية".

وأضاف اشتية أن إسرائيل "تريد بإجراءاتها تدمير السلطة الفلسطينية، ونحن لن نسمح لها بذلك، فهذه السلطة جاءت نتيجة نضالات الشعب الفلسطيني وسنحافظ عليها، ونعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع".

وحث اشتية الحكومة البريطانية على تطبيق اعتراف البرلمان البريطاني بدولة فلسطين "فنحن نحتاج هذا الاعتراف لكي يكون كإجراء احترازي لمنع إسرائيل من تطبيق خططها بالضم".

كما دعا رئيس الوزراء الفلسطيني البرلمان البريطاني وكذلك البرلمانات الأوروبية لنقاش قرارات تجعل إسرائيل تتحمل عواقب انتهاكها للقانون الدولي، كاتخاذ إجراءات عقابية كمقاطعة منتجات المستوطنات، وعدم الاعتراف بجامعات المستوطنات الإسرائيلية.

وطالب كذلك بوجود رعاية دولية متعددة الأطراف لعملية السلام، لها مرجعيات واضحة على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأن يكون لها إطار زمني محدد.