Advertisements

أمريكا تضيف 4 منتجات لقائمة حرب التجارة مع الصين

أمريكا تضيف 4 منتجات لقائمة حرب التجارة مع الصين

اشتعلت الحرب التجارية مجددا بين الولايات المتحدة والصين بعد أن أصدرت واشنطن الإثنين قائمة بمنتجات يحظر استيرادها من بكين.



 

وفرضت أمريكا حظرا على استيراد بعض منتجات الشعر والملابس والقطن ومكونات الكمبيوتر والتي يتم تصنيعها في إقليم شينجيانج شمال غرب الصين، وفقا لما أعلنت إدارة الجمارك وحرس الحدود الأمريكية.

 

وصرح نائب وزير الأمن الداخلي الأمريكي كين كوكسينللي لوكالة بلومبرج قائلا: "باتخاذ هذه الخطوة فإن وزارة الأمن الداخلي (التابعة لها إدارة الجمارك وحرس الحدود) تكافح العمل القسري الذي يستخدم في تصنيع هذه المنتجات التي تحاول الحكومة الصينية تصديرها إلى الولايات المتحدة". 

 

ووفقا لمتخصصين فالخطوة قد يكون لها تأثير واسع على صناعة المنسوجات التي تعتمد بشدة على القطن الصيني.

 

ووفقا لتقرير نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، ينتج إقليم شينجيانج أكثر من 80% من إجمالي إنتاج الصين من القطن، في حين تستورد الولايات المتحدة نحو 30% من احتياجاتها من الملابس من الصين.

 

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين منذ أن تولى ترامب منصبه، كان ذلك في البداية بسبب نزاعات التجارة والملكية الفكرية بشكل كبير، وتدهورت العلاقات مع تفاقم جائحة فيروس كورونا.

 

وفي يناير/كانن الثاني 2020 وقعت واشنطن وبكين اتفاقا مرحليا خفف التوتر في النزاع التجاري بينهما، وافقت الصين بموجبه على زيادة وارداتها من السلع الأمريكية بمقدار 200 مليار دولار في العامين المقبلين.

 

وقال البيت الأبيض إن محور الاتفاق هو تعهد الصين بشراء منتجات زراعية أمريكية وبضائع وخدمات أخرى إضافية بقيمة 200 مليار دولار على الأقل على مدار عامين تضاف إلى مشتريات أساسية بقيمة 186 مليار دولار في 2017.

 

وبدد فيروس كورونا الآثار الإيجابية للمرحلة 1 من اتفاق التجارة الموقع بين البلدين نتيجة تعطل الصفقات وتضرر النمو الاقتصادي، وفقا لتقرير صادر عن روديوم جروب للأبحاث واللجنة الوطنية للعلاقات الأمريكية الصينية.

 

 وفي الأسبوع الأخير من أغسطس/آب الماضي، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا، بإنهاء التجارة مع الصين وهو ما يعرف بالانفصال، قائلا: "مستعد لإنهاء التجارة مع الصين إلى حد كبير".