Advertisements

عواقب التصعيد الحوثي بالحديدة.. مقتل 3 قادة وإسقاط درونز

عواقب التصعيد الحوثي بالحديدة.. مقتل 3 قادة وإسقاط "درونز"

قتل 3 قادة ميدانيين في مليشيا الحوثي الانقلابية وعدد من مرافقيهم، الأربعاء، خلال معارك مع القوات اليمنية المشتركة بمحافظة الحديدة، فيما تم إسقاط طائرة بدون طيار بمدينة المخا، غربي البلاد.



 

وقالت مصادر عسكرية، إن المشرف العسكري للمليشيا الحوثية في جبهة "حيس"، المدعو شيخ الدين خالد والمكنى بـ"أبو النور"، قتل أثناء قيادته هجوما فاشلا على مواقع القوات المشتركة.

 

وأفادت المصادر، أن القيادي الحوثي أبو النور، والذي تم تعيينه قبل أيام خلفا للمسؤول العسكري السابق "أبو الحسين الكبسي"، قتل الأربعاء وبرفقته قياديين اثنين بالمليشيا، هما "أحمد محمد فرحان" و"محمد أمين نعمان"، فضلا عن عدد من مرافقيهم.

 

ووفقا للقوات اليمنية المشتركة، كان القيادي "أبو النور" أحد أبرز المقربين من القائد العسكري البارز بالمليشيات "أبو علي الحاكم"، وتلقى تدريبات خاصة على أيدي خبراء من حزب الله اللبناني في معسكرات خاصة بصنعاء.

 

وأشارت القوات المشتركة، في بيان لها، إلى أن المليشيا الحوثية تكبدت اليوم الأربعاء، عشرات القتلى والجرحى في الهجمات الفاشلة بمديرية حيس والتحتيا والدريهمي.

 

وبعد فشلها في تحقيق أي اختراق جوهري على الأرض، لجأت المليشيا الحوثية إلى استهداف مواقع القوات المشتركة بالمخا، عبر طائرة مسيرة "مفخخة"، تم التصدي لها بنجاح وإسقاطها في سماء منطقة "يختل"، وفقا لبيان صحفي.

 

ومنذ أيام، كثفت المليشيا الحوثية من عملياتها الهجومية في جميع مناطق التماس بمحافظة الحديدة، في تصعيد وصفته القوات المشتركة بالأخطر منذ توقيع اتفاق ستوكهولم قبل نحو عامين.

 

وأكد مصدر عسكري، أن مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية لازالت ملتزمة بالهدنة حتى الآن، على الرغم من استخدام المليشيا كافة أنواع الأسلحة الثقيلة.

 

وجنت المليشيا الحوثية طيلة الأيام الماضية، عواقب خروقاتها لاتفاق ستوكهولم، ووفقا لإحصائيات صادرة عن القوات المشتركة، فقد وصلت الخسائر البشرية للانقلابيين إلى 500 قتيل وجريح منذ مطلع الأسبوع الجاري.