Advertisements

تفاصيل مثيرة.. ظهور مفاجئ  لتمثال يمني قديم في أحد المتاحف العالمية 

كشفت تقرير تلفزيوني لقناة TV5  الفرنسية عن تمثال برونزي للاله اليمني القديم عثتر ظهر في قلب إحدى العواصم الغربية الشهيرة بعد تعرضه للنهب من موقع أثري يمني .



 

وأزاح تقرير متلفز للقناة الفرنسية الخامسة ( TV5 ) اللثام عن تمثال برونزي للاله اليمني القديم عثتر والذي تم نهبه من موقع مريمه الأثري في اليمن وظهر فجأة في متحف فونتينبلو عام 2018م ومنها الى طوكيو في اليابان 

 

ولفت التقرير المتلفز للقناة الفرنسية بأن التمثال الأثري هو عبارة عن قطعة أثرية ضمن مجموعة أثار مسروقة يمتلكها أمير قطر الأسبق الشيخ حمد آل ثاني والد أمير قطر الحالي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني .

 

ويقع موقع مريمه الأثري إلى الشرق من مدينة سيئون الى يمين الطريق الرئيسي الرابط بين الطويلة والغناء بحوالي ثلاثة كيلومترات ، وشراقي مريمة تركن في سفح جبل حدودها الغربية بلدة مريمة القديمة وحدودها الشرقية جهة الجنوب حوطة سلطانه .

 

وتعتبر محمية أثرية في نظر قانون الآثار ويعود تاريخها الى ماقبل الإسلام والتاريخ الإسلامي المبكر، وقد ذكرت في نقش قديم بالخط المسند يعود للقرن الرابع الميلادي .

 

وفي الموقع آثار معمارية مختلفة أطلال قلعة قديمة ومسجد قديم وقباب ومساكن من النسق القديم وإختلفت الروايات (الشفهية)في سبب هلاكـ المستوطنة ودمارها وإن ذهبت بعضها لترجيح عاقبة العذاب ولذلكـ صار يضرب بها الأمثال ويخصًونها في الأشعار كقولهم حينما يتمنًون هلاكـ بلد ما (لها كما شراقي مريمة) وتشير بعض الروايات إن شراقي مريمة هي الموطن الأصلي الذي نزحت منه قبائل روح تميم (الشحابلة وآل حيدرة) إلى وادي رخية في حضرموت.