Advertisements

على غرار الأغبري.. مروان ضحية جديدة للتعذيب حتى الموت

على غرار الأغبري.. مروان ضحية جديدة للتعذيب حتى الموت

لم تمر ساعات على إسدال الستار على واحدة من أسوأ عمليات القتل والتعذيب في اليمن بصدور حكم الإعدام على قتلة الشاب عبد الله الأغبري حتى ضجت مواقع التواصل بجريمة مماثلة قد لا تقل عنها بشاعة.



 

وبينما كان اليمنيون يحتفلون بصدور حكم الإعدام على  خمسة أشخاص أدينوا بتعذيب وقتل الشاب الأغبري، كشفت عدسات الراصدين قضية وفاة الشاب مروان حمود علي الحداد (24 عاماً) جراء التعذيب في سجون الحوثيين بالعاصمة صنعاء، ما فجر موجة غضب جديدة.

 

يقول ابن عم الشاب المغدور، إن مروان الذي ينتمي إلى منطقة بعدان بمحافظة إب اتجه من محافظة عمران حيث يعمل في محل حلويات لزيارة شقيقته في العاصمة صنعاء.

 

وأوضح أن نقطة حوثية استوقفت مروان في جولة الجمنة بدون أي أسباب وأخذه جنودها للواء العاشر حيث تعرض هناك للتعذيب الشديد حتى فارق الحياة بعد 24 ساعة فقط من اختطافه.

 

وأكد أن ابن عمه مات مخنوقاً وآثار الخنق لاتزال بادية على رقبته مشيراً إلى وجود آثار الضرب والتعذيب على مناطق متفرقة من جسده.

 

وأشار إلى أن أسرة الضحية تواجه حالياً ضغوطات كبيرة من قبل سلطات الحوثيين بالتنازل عن القضية ودفنه ودفن قضيته خوفاً من إثارة الرأي العام كما حدث في قضية الشاب الأغبري.

 

وأكد في ختام حديثه، أن أولياء الدم يرفضون دفن نجلهم ويطالبون بالكشف عن الجناة أولا وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزائهم العادل.

 

وفي وقت سابق السبت،  قضت محكمة شرق صنعاء الابتدائية قضت بإعدام 5 من المدانين بتعذيب وقتل الشاب عبد الله الأغبري، الذي كان يعمل لديهم في مستودع لبيع الهواتف المحمولة، فيما تم الحكم على متهم سادس بالسجن لمدة عامين. 

 

وذكر المحامي وضاح قطيش، في بيان، أن المحكمة الخاضعة للحوثيين قضت بإعدام التّهمين الخمسة، وهم " عبد الله السباعي، وليد العامري، محمد الحميدي، دليل الجربة، ومنيف المغلس"، رمياً بالرصاص حتى الموت، لقتلهم عمداً وعدواناً الشاب عبد الله الأغبري، فيما عوقب المتهم السادس، عبد الله القدسي، بالسجن لمدة عامين.  

 

وقضى الأغبري نهاية أغسطس الماضي تعذيباً في جريمة مروعة هزت الرأي العام اليمني، بعد أن وثقت كاميرا مراقبة تفاصيل تعذيبه لست ساعات حتى الموت.

 

وتحولت جريمة قتل الشاب الأغبري إلى قضية رأي عام، وشهدت العاصمة صنعاء، تظاهرات حاشدة للمطالبة بسرعة القصاص من القتلة، والكشف عن الدوافع الحقيقية لارتكاب الجريمة ومن يقفون خلفها.