Advertisements

سعر صرف الدولار يواصل تراجعه مقابل الليرة اللبنانية، خلال التعاملات المبكرة اليوم

واصل متوسط سعر صرف الدولار تراجعه مقابل الليرة اللبنانية، خلال التعاملات المبكرة اليوم الإثنين، في السوق الموازية (السوداء)، في الوقت الذي استقر فيه السعر في البنوك، ومكاتب الصرافة.



 

وقالت وسائل إعلام محلية: سجّلت "السوق السوداء" تراجعا جديدا بسعر صرف الدولار ليتراوح ما بين 7770 و7830 ليرة لكل دولار والسعر يختلف حسب المناطق.

 

ولا توجد حتى الآن حكومة في لبنان تتصدى لأسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت بين 1975 و1990 على أقل تقدير، إذ تعجز التكتلات السياسية المتنافسة عن الاتفاق على تقسيم السلطة.

 

في الوقت نفسه تناقصت الاحتياطيات النقدية إلى درجة خطيرة وبدأ الجوع ينتشر بين أسر الطبقة المتوسطة وانهارت العملة ولم يعد هناك سيولة كافية لتطهير آثار الدمار الذي لحق بالناس والممتلكات في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/آب الماضي.

 

وتقول الأمم المتحدة إن 55 في المئة من السكان يعيشون تحت خط الفقر في حين تقول شركة إنفوبرو للأبحاث في بيروت إن ثلث العاملين في القطاع الخاص فقدوا وظائفهم.

 

وأعلنت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين الشراء بسعر 3850 ليرة والبيع بسعر 3900 كحد أقصى.

 

وثبت مصرف لبنان المركزي سعر صرف الدولار عند 1507.5 ليرة، ولا يطبق هذا السعر إلا لواردات الوقود والأدوية والقمح، وحددت البنوك سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين.

 

ويواجه لبنان، الذي يرزح تحت وطأة عبء الديون، أشد أزماته الاقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990

 

وحدد صندوق النقد الدولي شرطين لمساعدة لبنان، هما رفع الدعم وسعر الدولار عند 600 ليرة فقط.

 

ودفع صندوق النقد الدولي من جديد بالكرة في ملعب اللبنانيين، وأعلن استعداده للعمل مع لبنان لحل أزمته الاقتصادية، بشرط أن يجد حكومة تصلح كشريك. 

 

وقالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، الأربعاء، إن الصندوق "على أتم استعداد" للعمل مع لبنان من أجل حل مشاكله المالية وإعادة هيكلة ديونه، لكنه بحاجة إلى شريك داخل الحكومة.