Advertisements

غضب يمني من ترحيل تركيا لناشط يمني يناهض الإخوان 

اعتقلت السلطات التركية، الإعلامي والناشط اليمني، جلال الصلاحي، ورحلته قسريا إلى إثيوبيا، وذلك على خلفية آرائه المناهضة لتنظيم الإخوان.



 

واتهم الصلاحي، الذي يحمل الجنسية الأمريكية أيضا، في تسجيل مصور، سلطات مطار أتاتورك التركي، باختطافه و اعتقاله لساعات أثناء قدومه من إثيوبيا بتأشيرة قانونية سارية لزيارة عائلته وأطفاله الذين يقيمون في إسطنبول.

 

وقال الناشط اليمني، إن "السلطات التركية رحلته قسريا إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عقب تدخل السفارة الأمريكية واليمنية في أنقرة للإفراج عنه وإعادة وثائقه ومنحه تأشيرة دخول إلى أديس أبابا".

 

وذكر أن "السلطات الأمنية التركية اعتقلته في المطار بناء على توجيهات، وعزلته عن العالم وقطعت عنه خدمة الإنترنت، وأنه استطاع تمرير رسالة قضيته عبر سجين آخر يعتقله نظام الرئيس أردوغان".

 

واتهم الصلاحي، الذي يحظى بمتابعة يمنية واسعة، المخابرات التركية والقطرية وحزب الإصلاح اليمني بالوقوف خلف ما يتعرض له من تعسف إثر آرائه الساخرة منهم على مواقع التواصل الاجتماعي، متعهدا باستمرار فضحهم.

 

وحذر الناشط اليمني، رجال الأعمال اليمنيين من التوجه إلى تركيا للاستثمار فيها، لأن "نظام أردوغان يخضع للمزاجية ولا يلتزم بالقانون"، لافتا إلى أن "إسطنبول بيئة غير صالحة لأي تجارة واستثمار".

 

وقوبلت عملية اعتقال الناشط اليمني الصلاحي بتنديد واستنكار واسع لدى الأوساط الحقوقية والسياسية اليمنية.

 

وندد الناشط السياسي اليمني المقيم في نيويورك، محمد ناجي علاو، بسجن تركيا للناشط الأمريكي اليمني جلال الصلاحي بسبب آرائه ضد تنظيم الإخوان.

 

وأعرب علاو عن تضامنه مع الصلاحي ضد نظام أردوغان "الفاشي"، داعيا أبنائ اليمن في نيويورك  والناشطين للاحتجاج أمام مبنى القنصلية التركية في نيويورك، لإدانة وشجب التعسف التركي واعتقال الناشط الصلاحي.

 

 

كما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحماية مواطنيه من الانتهاكات والاعتقالات على الأراضي التركية.

 

إلى ذلك، استنكر مستشار وزير الإعلام اليمني، فهد الشرفي، ما تعرض له الناشط الصلاحي من تعسف واعتقال من قبل أمن المطار في تركيا، وإيقافه بدون أي مسوغ قانوني، لافتا إلى أن "ذلك حدث إثر استياء تنظيم الإخوان الإرهابي من نشاط جلال، فقرر معاقبته".

 

وقال المسؤول اليمني، في تدوينة عبر "تويتر": "إن أي دولة محترمة فيها نظام وقانون، تجري المسح الأمني قبل أن تصدر لك تأشيرة الدخول، وتعتذر إن كانت هناك أي عوائق، غير أن السلطات التركية لا تطبق ذلك خلافا على العالم وتمارس عند وصولك أراضيها البلطجة والتعسف".

 

وفي سياق متصل، أكدت الناشطة اليمنية، خلود الحلالي، أن "الناشط اليمني الأمريكي جلال الصلاحي ليس أول من يقوم نظام أردوغان باعتقاله واختطافه وترحيله قسريا".

 

وكشفت أن "هناك الكثير من اليمنيين في السجون التركية، أحدهم وثقت حالته وتلقى تعذيبا وحشيا"، لافتة إلى أنها "تتحفظ عن ذكر اسمه حتى يستطيع تأمين خروج بقية أهله من تركيا"