Advertisements

بالأرقام.. أنقرة تفقد السيطرة على الليرة

لا أحد يستطيع وقف انهيار الليرة في أنقرة، وحسب مراقبين فقد المركزي التركي السيطرة على السوق الراكع أمام سطوة الدولار وعبث أردوغان.



 

وسجل الدولار الأمريكي رقما قياسيا جديدا أمام العملة التركية، حيث وصل سعره إلى 8.26 ليرة تركية، فيما بلغ سعر صرف اليورو إلى 9.70 ليرة. 

 

وحسب ما ذكرته العديد من وسائل إعلام محلية تركية، فإن سعر الدولار يرتفع كل 30 دقيقة في السوق التركية.

 

واستهل الدولار تعاملات اليوم بارتفاع كبير مسجلا 8.23 ليرة تركية، ثم استمر في الصعود حتى سجل 8.2550 ليرة تركية وسط توقعات بحدوث زيادة أخرى.

 

في سياق متصل فإن الجنيه الإسترليني سجل هو الآخر رقما قياسيا جديدا ببلوغه 10.7172 ليرة، كما ارتفع سعر جرام الذهب إلى 505 ليرات تركية.

 

وتعليقا على ذلك الانهيار قال يالجين قره تبه، البروفيسور بكلية العلوم السياسية التابعة لجامعة أنقرة إن "السبب في ذلك سياسات النظام الحاكم، والتوترات التي يخلقها بين الحين والآخر مع مختلف دول العالم، وإذا استمرت مثل هذه السياسات فلن يكون بالإمكان عودة الاقتصاد لحالته ثانية".

 

أضاف، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" المعارضة، قائلا "ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الليرة أمر من شأنه أن يفقر شريحة كبيرة من المواطنين الأتراك".

 

ويأتي استمرار تراجع الليرة في ظل انخفاض معدلات الفائدة وتراجع اهتمام المستثمرين الأجانب بالأصول التركية، وسط ترقب لاحتمال فرض عقوبات عليها من جانب الولايات المتحدة، واستمرار النزاعات في شرق المتوسط والقوقاز، والتداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا.

 

وتأثرت الليرة خلال العام الجاري بانخفاض معدلات الفائدة وتراجع اهتمام المستثمرين الأجانب بالأصول التركية، والتداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا.

 

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، تعيش الليرة أسوأ أيامها، وتشهد تراجعا قياسيا أمام العملات الأجنبية، على خلفية التبعات السلبية الجديدة التي تواجهها أنقرة المرتبطة بحملات المقاطعة التي تتعرض لها من السعودية منذ أسابيع.

 

وفقدت الليرة التركية أمام الدولار 35% من قيمتها منذ مطلع 2020، ليصبح العام الجاري هو الأسوأ في تاريخ العملة التركية، وتأتي بين أسوأ العملات أداء في العالم.