Advertisements
رداً على مقال خسائر المسلمين في فرنسا بسبب غزوة قطع رأس الأستاذ

رداً على مقال خسائر المسلمين في فرنسا بسبب غزوة قطع رأس الأستاذ

: أقول في البدء (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) من الصحفي إلى الرئيس إلى الحكومة القول والفعل كان مستقصدٌ سبقاً وإصرارا، وبات من الواضح أنها حملة منظمة وممنهجة سلفاً ضد الإسلام والمسلمين بالقول والفعل.. وإما ردة الفعل من كافة الشعوب الإسلامية فقد كانت طبيعية بل ودون ذلك بالتنديد والإستنكار ،  وقدأدانت الهيئات الإسلامية ماصدر عن الرئيس الفرنسي بتعقيب وخطاب مؤدب وعقلاني ومتزن، بالرغم من أن ذلك قد صدر من أعلا قمة في هرم السلطة للجمهورية الفرنسية رئيساً وحكومة.. بل حتى بعض رؤساء الدول العربية والإسلامية لم ينطق  بحرف حيال ماصدر من الرئيس الفرنسي لكن ماصدر من المخمور (عفواً الرسام)، لم تأخذه فرنسا على أنه تصرف فرد يحمل فكراً متطرفاً وبدلاً من ذلك دافعت عنه وأيدت وشجعت بحجة أن ذلك قد صدر ضمن حرية التعبير بل وربما حتى ماصدر  عن رئيسهم من تهجم على الإسلام يدخل في نطاق ذلك (خَرِيّة التعبير).. لقد برر كاتب المقال كل شئ قد صدر عن فرنسا ومجتمعها في حق الإسلام والمسلمين، وألقى باللائمة على الشعوب الإسلامية لأنها أوصلت ردة الفعل الرسمي والحكومي  والشعبي لفرنسا إلى أقصاه، وللأسف تجاه فعل فردي  لينفذ جريمته على  هذا النحو الشنيع.. فلماذا إذن لا تأخذه فرنسا بالمقابل على أن من أقدم على تلك الجريمة يعتبر تصرف فردي ويحمل فكراً معتوها؟ من المؤكد أن كل الهيئات الإسلامية ، بل حتى الرسمية قد أدانت وستدين الجريمة.. فهل بالمقابل أدانت الهيئات الفرنسية بمختلف أصنافها ورئيس الدولة ما قام  به الصحفي المخمور وصحيفته، أم أن العكس قد حصل ليس بالتأييد فقط بل بالتشجيع ومن رئيسهم الذي تطاول حتى على الإسلام.. صاحب المقال فقط ركز على الصور والجريمة، وتناسى ماصدر عن رئيس الدولة من إساءات ثم ماقامت به الحكومة من إجراءات كإغلاق بعض الجمعيات الخيرية بل وتعدى ذلك إلى إغلاق الكثير من المدارس والمساجد واعتبرها خسارة كبرى، والسؤال: هل كانت لهذه الجمعيات ودور العبادة سابقة حتى تغلق،  وكأنها موضع إتهام وعش لتفريخ التطرف الفكري والإرهابيين.. إن مايخطط له تجاه الإسلام والمسلمين ليس في فرنسا فقط بل حتى في بلاد المسلمين قد أصبح علناً وواضحاً، والهدف منه تنشيط التطرف الاسلامي وتغذيته لممارسة مزيد من العنف في اوربا لاهداف لاحقه تسهم في انعاش اليمين المتطرف الاوربي وخلق مسببات تساعدهم لما يخطط له.