Advertisements

"الإمارات للشحن الجوي" تؤكد جاهزيتها لنقل لقاح كورونا عالميا

أعلنت شركة الإمارات للشحن الجوي اليوم الأحد عن جاهزيتها للمشاركة في نقل اللقاح المضاد لفيروس كورونا لجميع أنحاء العالم.



 

وقال نبيل سلطان رئيس أول دائرة الشحن في طيران الإمارات في مؤتمر صحفي اليوم، إن هناك نقاشات مع مصنعي اللقاح حول العالم، وأن الشركة سيكون لها نصيب الأسد من عملية الشحن.

 

شكلت "الإمارات للشحن الجوي" فريقا مخصصا للاستجابة السريعة لتنسيق الطلبات من مختلف الجهات والهيئات المشاركة في النظام الدولي لتوزيع اللقاحات وتلبية الناقلة لطلبات نقل اللقاحات.

 

وأكد نبيل سلطان في المؤتمر الافتراضي أنه "سيتم الإعلان عن توقيع اتفاقات لنقل لقاح  خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أن الشركة ستوقع شراكة استراتيجية مع شركة "دي إتش إل" لتوفير الحلول اللوجستية المتكاملة لنقل اللقاح. 

 

تستخدم طيران الإمارات 130 طائرة "بوينج 777" لعمليات الشحن بما فيها 4 طائرات "A380" تصل إلى نحو 130 محطة.

 

وأضاف رئيس أول دائرة الشحن في طيران الإمارات أن هذه الأعداد مرشحة للزيادة حسب حجم الطلب، مؤكدا أن حجم طاقة الشحن اليومية للناقلة تصل حاليا إلى 5 آلاف طن.

 

"الإمارات للشحن الجوي" وهي ذراع الشحن التابعة لطيران الإمارات، تحتل موقعا رياديا على مستوى العالم من خلال إعلانها عن إعادة فتح محطة "سكاي سنترال" في مطار آل مكتوم الدولي لتكون بمثابة مركز مخصص لتخزين وتوزيع اللقاح عالميا، ليصبح أول مركز شحن جوي في العالم مخصص للقاح في دبي.

 

وأوضح أن طيران الإمارات ستتقدم بطلب إلى الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إجراء تعديل على "A380" لاستخدامها في عمليات الشحن بشكل يساعد على زيادة طاقتها الاستيعابية.

 

وأكد أن أولى الشحنات الخاصة باللقاح ستصل إلى منشآت الشركة في دولة الإمارات خلال منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل، وأن مسؤولية الشركة تتمثل في نقل وتوصيل اللقاح بالتنسيق والتعاون مع الشركات المنتجة.

 

وأشار إلى أن سعة تخزين اللقاح في مركز لقاحات "الإمارات للشحن الجوي" في مطار آل مكتوم الدولي تتراوح بين 4 إلى 5 آلاف حاوية، وكل حاوية تحتوي على 100 ألف جرعة، مؤكدا أن الشركة تخطط لزيادة سعة الشحن باستخدام طائرات "A380" العملاقة في عملية التوزيع لتلبية الطلب المتوقع مع بدء توزيع اللقاح عالمياً. 

 

وتوظف "الإمارات للشحن الجوي" الخبرات التي اكتسبتها على مدى عقود في نقل المنتجات الصيدلانية واللقاحات التي يتم التحكم في حرارتها للمصنعين العالميين في تطوير حلول مبتكرة ستلبي التحدي المتمثل في توزيع لقاحات "كوفيد-19" عالميا وفي إطار زمني قصير.

 

كما وضعت الناقلة منذ عام 2016 استثمارات ضخمة لتطوير قدراتها على نقل الأدوية الحساسة للحرارة. وشمل ذلك تقديم منتج "الإمارات فارما" المتخصص وتطوير بنية تحتية حائزة اعتماد ممارسات التوزيع الجيد GDP في دبي وكذلك في نقاط المنشأ والوجهات الرئيسة وذلك في إطار برنامجها "ممرات الأدوية" الذي يغطي الآن أكثر من 30 مدينة. 

 

وزاد إجمالي شحنات المنتجات الدوائية التي نقلتها "الإمارات للشحن الجوي" على ربع مليون طن خلال السنوات الأربع الماضية. 

 

وبفضل أسطولها من طائرات الجسم العريض الحديثة وشبكتها خطوطها التي تغطي حالياً أكثر من 130 وجهة عبر القارات الست بالإضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمركزها في دبي ستتمكن "الإمارات للشحن الجوي" من نقل إمدادات اللقاحات بسرعة من مواقع التصنيع إلى وجهاتها في مختلف مناطق العالم على رحلاتها المنتظمة ورحلات الركاب. 

 

يذكر أن "الإمارات للشحن الجوي" عملت طوال الأشهر القليلة الماضية على استعادة شبكتها العالمية واستأنفت خدماتها إلى 75 وجهة في مايو الماضي وارتفع عدد الوجهات إلى 100 بحلول يوليو/تموز الماضي ثم إلى نحو 135 وجهة بحلول أوائل أكتوبر الجاري. وتغطي شبكة الإمارات للشحن الجوي جميع المناطق التي تضم مراكز المنتجات الدوائية ومواقع التصنيع الرئيسة عبر العالم ما سيسهل نقل لقاح "كوفيد-19" بمجرد بدء إنتاجه بنجاح.