Advertisements

اشادات كبيرة بولي عهد ابوظبي رجل السلام والمحبة

عبر عدد من المقيمين في دولة الإمارات، عن شكرهم وامتنانهم للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على كلماته المؤثرة، عندما عبر عن تأثره بمشهد ترديد المقيمين للنشيد الوطني الإماراتي، وفق تقرير لجريدة الخليج الإماراتية .



 

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في كلماته الحانية عن مقيمي الدولة، ودمعته الغالية التي لمعت في عينيه تأثراً لترديدهم النشيد الوطني لإمارات الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، في حنوه، وطيبه، وتواضع شموخه، بقلبه المتسع للجميع، المرحب بالكل، العطوف، والرفيق، والشقيق، والصديق، ها هو يربت على أكتاف من يعيشون في أمن، وأمان، واستقرار في بلد العزة، دونما تفرقة في منحهم ونيلهم أياً من الخدمات، أو العطايا، والمكرمات عن مواطنيها.

 

فخر، واعتزاز، يرتسم اليوم على جبين كل مقيم، بكلمة سموّه عن المقيمين «أهلنا»، وبالفعل فهم إلى جانب مواطني أرض الوفاء والإخلاص، أهل وسند، وداعم، واستعدادهم قائم دوماً وأبداً لافتدائها بحياتهم، والتضحية من أجلها بأرواحهم، فما قدمته وتقدمه لهم لم ينقطع يوماً، وإعلاؤها لشأنهم متواصل ومستمر، واستيعابها واحتواؤها للجميع لا يداخله لديهم فيه شك.

وعن استثنائية سموّه في الرحمة والتعاطف، بكلمته، التي خاطبت القلوب قبل العقول، ودمعته العزيزة التي أبكت الجميع، قال عدد من المقيمين:

 

دمعة غالية

 

المستشار الإعلامي ماهر الكيالي (فلسطيني) يقول: دمعة فرح من عين قائد لا تنام، لأنها تسهر على رعاية الأبناء، والدار، والجار، وحتى الزوّار، دمعة غالية نشارك عين صاحبها فرحة الإنجاز الذي يتحقق بقيادته الحكيمة، في حرب ضروس فرضتها على العالم، جائحة «كورونا» اللعين، وبفضل من الله، ورحمته، سنجتاز بتكاتف الجهود هذه المحنة، وكل تداعياتها.

صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، القائد الفذ الحكيم سليل حكيم العرب الوالد زايد، طيّب الله ثراه، أعلنها بغبطة، وافتخار، واعتزاز، خلال حلقة نقاش تلفزيونية مغلقة مع الفريق المسؤول عن مختلف القطاعات في الدولة، أن عينه دمعت عندما سمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المقيمين في الدولة على اختلاف جنسياتهم، يرددون من شرفات منازلهم، نشيد الإمارات الوطني، خلال تطبيق حظر الحركة المرورية، لتنفيذ برنامج التعقيم الوطني.

أنت القائد، ونحن كلنا جُندك، نفدي هذا البلد المعطاء بالدماء والأرواح، فنحن نعيش في كنفكم، وتحت مظلتكم بكل خير و سلام، وأمان.

دمعة الفرح غمرتنا بالسعادة، وعززت حصن الأمن والأمان الذي ننعم به، وأثلجت صدورنا جميعاً، فنحن نفتخر بكم ونعتز بالانتماء إلى تراب هذا الوطن الغالي، لا نملك سوى التضرع إلى المولى عز وجل، أن يديم عليكم نعمة الصحة، ويبارك جهودكم، ويحفظ الإمارات قيادة و شعباً، ويسدد على طريق الخير خطاكم، ولكم تحياتنا وتقديرنا الدائم.

 

درة العزة

 

ويعبّر الإعلامي محمد الأمين (سوداني) عن فخره بإقامته في الدولة، وبأصالة ونبل قيادتها في التعامل مع المقيمين، بقوله: كلمات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد ليست بغريبة على إمارات زايد التي فتحت أبوابها أمام الملايين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية والوافدين إليها من الباحثين عن لقمة العيش والراغبين في الاستفادة من الفرص الاستثمارية من الشعوب كافة، واحتضنتهم بكل محبة ودون تمييز، أو تفريق، بسبب الهوية العرقية، أو الدين، أو الثقافة والمعتقدات، حيث كرست بذلك موقعها كدولة وقوة رائدة بين الأمم، واحتلت مكانها ومكانتها في قلوب الملايين من أبناء الأمم والشعوب، منذ عهد المغفور له بإذن الله زعيم الإنسانية وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

شكراً يا صاحب السموّ، شكراً لكل كلمة قلتها، وكل حرف نطقت به، وكل عبارة نسجت حروفها من ذهب، وصغت مفرداتها من نفيس الدرر، فنزلت على أبناء شعبك والمقيمين على أرضك برداً وسلاماً، حفظ الله الإمارات، وأبقاكم يا صاحب السموّ، نوراً ساطعاً في سماء أمتكم، ودرة فوق تاج عزتها، وكبريائها، وكرامتها.

 

وطننا الثاني

 

ويرى المدقق اللغوي أشرف مصطفى (مصري) أن حديث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، ليس مستغرباً لدى أي من المقيمين، حيث سموّه نشأ وعاش في كنف الوالد الأصيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، قائلاً: أثلج حديثه صدورنا جميعاً وبث فينا الطمأنينة، في تلك الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم، -ونحن المقيمين- على أرض هذه الدولة المعطاء التي قدمت لنا الكثير ومازالت، لم نشعر يوماً بغربة، بل نعدّ هذه الأرض وطننا الثاني، ونعتز بقيادتها وولاة أمورها، وندعو الله أن يحفظ سموّه، ويديم على دولتنا المباركة الأمن، والأمان، والاستقرار، فشكراً محمد بن زايد الإنسان، شكراً لمن وهب نفسه لخدمة وطنه، وسعادة شعبه.

 

إمارات التلاحم

 

ويؤكد الباحث الأول خالد منصور، في متحف الشارقة للآثار، والمقيم في الدولة منذ أربعين عاماً (يمني)، فرحته الكبيرة بحديث صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، واحتضانه لأبنائه المقيمين العرب، وفي قوله: نحن نفخر بهذه الكلمات من سموّه، فقد تربينا في هذه البلاد الطيبة، وتعلمنا في مدارسها، وكان لنا شرف ترديد النشيد الوطني فور اعتماده وظللنا نردده، ومازلنا، إيماناً منا بالإمارات الغالية التي أصبحنا منها وهي منا، ويكفينا ما وصفنا به سموّه وما نحظى به تحت ظل قيادة صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من رعاية وترحيب.

 

تزودنا بالأمل

 

ويلفت رجل الأعمال رامي باتيس (يمني) إلى أنه مهما تحدث مقيمو الدولة عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، فلن يوفّوه حقه بالكلام، لأفعاله وأقواله التي تشعر الجميع بالاعتزاز والفخر كونهم يعيشون في هذا البلد المعطاء، وقي ذلك قال: اليوم ونحن نرى بعض دول العالم تتساقط في ظل هذه الأزمة، يأتي سموّه بكلمات تزودنا بالأمل، وتحفزنا على التفاني في خدمة إمارات الإنسانية، وتحملنا المسؤولية مع أبنائها لنرسم سوياً نموذج إمارتي عربي عالمي في التلاحم، والإخاء، في وطن الإنسانية، والتكافل للجميع.

 

جهود جبارة

 

قال إبراهيم عزب، مقيم من مصر «رسالة بعثت السعادة في نفوسنا صدرت عن قائد عظيم وملهم الشيخ محمد بن زايد، وتعجز الكلمات عن وصف هذا القائد وجهوده الجبارة لتحقيق حياة كريمة وسعيدة لشعبه ولجميع المقيمين على أرض الإمارات الطيبة فلا خوف علينا ونحن نعيش في هذا البلد الكريم وفي ظل قيادة أكرم». وتابع: تمثل مواقف الشيخ محمد بن زايد، خلال التعامل مع أزمة «كورونا» الشموخ الوطني بأسمى معانيه، وحيث تسكن الإنسانية في سموّه، مطمئنة إلى أن هناك من يحميها ويرعى قيمها ويقوي عمادها.

 

جاهزة للأزمات

 

وقالت أرشد ماليوم، من باكستان: إن الشيخ محمد بن زايد، كل يوم يضع دولة الإمارات والمواطنين والمقيمين في موضع قدم نحو المستقبل وهو يبث على مدار أزمة فيروس كورونا رسائل طمأنينة تأكيد على أن الإمارات جاهزة لمواجهة كل الأزمات في ظل قيادة حكيمة فذة لا تعرف المستحيل، وتتحدى الصعاب لتحقيق الأمن الغذائي والطبي للجميع مواطنين ومقيمين.

 

والدٌ حنون

 

وأوضحت باتريسيا برجسرتر، من الولايات المتحدة «الشيخ محمد بن زايد، قائدٌ عظيم ووالدٌ حنون، وكلماته المطمئنة ملأتنا بالثقة وبالطاقة الإيجابية، لأن هذه القيادة تهتم بالإنسان وبتأمين كل احتياجاته الطبية والغذائية، وكلماته أثلجت صدورنا لأنها أكدت لنا أن قيادة الدولة تهتم بالجميع دون استثناء وجاهزة لمواجهة كل الأزمات، وأن جاهزيتها صحياً وغذائياً في أعلى المستويات. والأمان الصحي والغذائي الذي حظينا به في هذا البلد الكريم هو نتاج رؤية قيادة حكيمة، وضعت سعادة الإنسان في أولوياتها».

 

الأبوة الحقيقية

 

قال هيثم طاهر، من مصر: إن كلمات الشيخ محمد بن زايد تعكس مشاعر الأبوة الحقيقية والروح الإنسانية التي زادتنا حباً واحتراماً لسموّه نظراً لتقديره لنا. وأضاف أن أغلب المقيمين أولادهم يولدون على أرض دولة الإمارات يأكلون من خيراتها

ويتعلمون في مدارسها، ويتعاملون كمواطنين الدولة، الأمر الذي خلق عند كل مقيم مشاعر الحب والانتماء لقيادة الدولة الرشيدة.

 

دولة عظيمة

 

وقالت جنى فينسا، من ألمانيا: «عندما شاهدت كلمة الشيخ محمد بن زايد عن المقيمين، أدركت أنني في دولة عظيمة، دولة تقدر الجميع وتعطيهم حقوقهم وتدافع عنهم، ولا يكفيني سوى شكر قيادتها العظيمة التي تستمر يوماً بعد يوم في قيادة دولة الإمارات نحو المستقبل وترسيخ القيم الإنسانية والقيم النبيلة وتصدرها مختلف دول العالم. وأضافت: هل خصصت أي دولة في العالم غير الإمارات نافذة لمساعدة مقيمها في الخارج لبحث مشكلاتهم وسبل عودتهم إلى الإمارات أو بلدانهم، الإجابة بكل وضوح: لا.

 

قائد إنسان

 

وقالت روان إبراهيم، من الأردن: إن حديث قائد ملهم لأفراد مجتمع دولة الإمارات بكل فئاته بهذه الطريقة يشحذ الهمم، ويعطي كل سكان الإمارات دافعاً قوياً ليبقوا صفاً واحداً في مواجهة الأوقات الصعبة التي تمر بها الدولة لمحاربة فيروس «كورونا». وأوضحت أن ما يدفع المقيمين في الإمارات إلى الوفاء للدولة، والتعامل معها على أنها الوطن الحقيقي بالنسبة لهم، هو القلب الكبير الذي يحتضن الجميع في الإمارات، وهو «قلب قائد إنسان بحجم الكون» وهو الشيخ محمد بن زايد.

 

طيبة أصل

 

وقالت كيلي كلارك، من المملكة المتحدة: نحن محظوظون بهذا القائد العظيم، عندما يتحدث الناس في المستقبل عن الجانب الإنساني لمجابهة «كوفيد19» سيقولون فعلت الإمارات كذا وفعلت كذا، كل ذلك بفضل الله، ثم بأفعال الشيخ محمد بن زايد الذي لم يدخر جهداً في سعيه لوقاية المواطن والمقيم والزائر والصديق، بعيداً عن مردود الدنيا.

وما يقوله الشيخ محمد بن زايد في حق المقيمين في الإمارات، يدل على عمق وعي وطيبة أصل. ونشيد الإمارات في قلوبنا قبل ألسنتنا.

 

الكرامة والعزة

 

وأكد عبدالسلام شوكلي، من الهند: إذا سألت الجالية الهندية بأكملها عن الشيخ محمد بن زايد، فستتأكد من مدى حب هذا القائد العربي وشخصيته القوية ورسائله المؤثرة في الجميع، فعند بدء أزمة كورونا لم يدخر جهداً في طمأنة الجميع وإدخال الطاقة الإيجابية لديهم. رسالة شكر باسم كل هندي على أرض الإمارات للشيخ محمد بن زايد، مجتمع دولة بكل فئاته التفّ حول قيادته يعاهدها على المزيد من البذل والجهد والعطاء واتباع التعليمات خلال أزمة فيروس «كورونا»، اسم محمد بن زايد، تُختصر فيه كل معاني الرفعة والعزة والكرامة.

 

نفتديها بأرواحنا

 

ويتقدم المحاسب عمر أحمد سمير (مصري) بالشكر إلى دولة الإمارات، وأصحاب السموّ حكامها الكرام، وشعبها الطيب الأصيل لاستضافتهم للمقيمين، بما يشعرهم أنهم في وطنهم وبين أهلهم، قائلاً: هذا البلد معطاء يتميز بالكرم والأصالة، ويقف إلى جانب جميع الدول، ويتميز بالإنسانية، والحقيقة إن تأثّر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، بتفاعل المقيمين بترديد النشيد والسلام الوطني للدولة، يدل على مدى إنسانية سموّه، وإحساسه برد المقيمين الجميل للأرض الطيبة التي يعيشون في استقرار عليها، فيما جاء تعبيرنا بذلك لما لقيناه من معاملة راقية لم نشعر معها بغربة عن أوطاننا، وأيضاً ما فعلناه جميعا نحن المقيمين تصرف نابع من القلب تجاه بلد غرس فيها الكرم وحسن المعاملة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وتوارثه أبناؤه أصحاب السموّ حكام الإمارات، وشعبها الأصيل وبصدق نحن نعدّ الإمارات وطننا وننتمي إليها، وهى صاحبة فضل علينا، ولدينا استعداد كامل لافتدائها بالروح، وأيضا سنقف في الصفوف الأولى نشاركها المواقف، ولن نتوانى عن تلبيتها في أي مما تطلبه منا، حفظ الله إماراتنا دولة، وحكاماً، وشعباً، وأدام الله عليها الأمن، والأمان.

 

قائد وقُدوة

 

وتذهب مروة زهير (مصرية) للقول: إلى ذلك القائد الذي دمعت عينه ترجمةً لما في قلبه تجاه كل من تنفّس على تراب أرضه حباً وتسامحاً، فاستفزّ نبله قلمي وأبيتُ إلا أن أكتب فأقول بيّض الله وجهه يوم تبيضّ وجوه، وتسودُّ وجوه، فقد صدق وصدقوا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون!.

والله لقد دمعت عيوننا بهذه الكلمات العفوية الصادقة، ونحن أيضاً نريد أن نعترف لكم سيدي الكريم أننا لا نتقن غير هذا النشيد سبحان الله، ولو استنطقتم دماءنا لرددت بصوت واحد ملؤه الحب الخالص: إماراتي، إماراتي، إماراتي. إنني ولدتُ على أرض هذه البلد الطيبة، فتعمقت بحبها، وإني محظوظة بقوة التسامح، والأدب الرفيع عند وُلاةِ أمرها؛ مما يدفعنا لمزيد من البذل لها بقوة الحب الخالص الذي يثمر التميّز دائماً ولله الحمد.

اللهم ارض عنه، وسدده وزده توفيقاً إلى توفيق، وخيراً على خير، وهيئ له البطانة الصالحة، واجعله يارب ممن ابيضَّت وجوههم؛ نعم أفخر بأني مواطنة ولاءً وحباً وانتماءً، فهذا القائد والقدوة الكريم ابن الكرام، سمّانا بِ «أهلي»، ونحن نشرف، ونفخر، ونفدي الوطن بأرواحنا، حفظكم الله ودام عزكم، وحصنتك باسم الله يا وطن.