Advertisements

كاتب: محمد بن زايد القائد الفذ وصانع السلام ورائد القيم

قال الكاتب خليفة الظاهري في مقال بعنون الشيخ محمد بن زايد نبض العرب وصانع السلام، و هو فارس العرب ومجد حاضرها وفخر مستقبلها، من مدرسة زايد نهل علومه واستقى فكره المستنير، وعلى فضائل زايد تتلمذ، ومن خصاله نهل؛ حتى أصبح صورة زايد المتجسدة على أرض وطننا في رسمه وأفعاله وأقواله وحكمته ومنطقه، يبصر الحقائق بحنكته، ويذيب الصعائب بهمته، فيجمع إماراتنا بحبه وعطفه.. هو امتداد زايد فينا، وظله الباقي بيننا، كما وصفه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. هو القائد الفذ وصانع السلام ورائد القيم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.



 

الشيخ محمد بن زايد هو الوطن الذي يجتمع بحبه كل الإماراتيين، وهو القائد الذي يبذل له كل إماراتي دمه وروحه، دون هوادة أو تردد، وهو القائد العربي الذي يفخر باسمه وأفعاله كل عربي مخلص، فهو امتداد لحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

 

يمثل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات لمسلحة  إرث المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، فهو إرث إنساني وقيمي، يؤمن أن الإنسان على رأس جميع الأولويات، ويؤمن أن الذات الإنسانية في أعلى مراتب التكريم.  ويسعى إلى الارتقاء بالمستوى القيمي والأخلاقي للإنسان إلى مرتبة تليق بتكريمه الإلهي، امتثالا لقوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم".

 

الشيخ محمد بن زايد هو الرقم الصعب في جميع المعادلات الإقليمية والدولية، فهو القائد الذي تحظى شخصيته باحترام عظيم وتقدير عالمي واسع، وتلقى أفكاره ومبادراته قبولاً باهراً في جميع الأوساط السياسية والفكرية والإنسانية عموماً. فإن تأثير الشيخ محمد بن زايد يتخطى المنطقة، فمواقفه وأقواله وأفعاله لها حضورها الوازن في المحافل الإقليمية والدولية ومختلف المنصات الأخلاقية أو المنابر الإنسانية، ويجد بها العالم حكمة زايد، ومنطوق زايد؛ بل أيقونة زايد في فلسفة الخير والتراحم الإنساني.

 

هو القائد الأبرز في صنع السلام وتكريس الاستقرار ورفد التسامح والتعايش في المجتمعات، يستقي نسغه الفلسفي من سجايا زايد العفوية، المشبعة بثقافة "مكارم الأخلاق"، فهو المبادر الدائم لإيقاف الصراعات بين الدول، وإخماد الفتن وإطفاء النزاعات، وهو الساعي إلى المصالحات وإصلاح ذات البين، بحثا عن السلام العالمي وسعيا لحقن الدماء، وحفظا للإنسان وصونا لكرامته، فيمضي (حفظه الله) وقته وجهده؛ من أجل إيقاد شعلة السلام، بدلا من ظلام الحرب، وغرس المحبة بدلا من الكراهية، والاستقرار بدلا من العنف، والتعمير بدلا من التدمير، فيتحول الصراع إلى تعايش والنزاع إلى مصالحة، فهو القائل بعد جهوده الجبارة في مصالحة القرن الأفريقي، "الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا البلدين الصديقين؛ لإنهاء الصراع وفتح آفاق جديدة؛ للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الجارين، تشكل نموذجاً يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم".

 

بمبادراته القويمة، ومشاريعه السديدة، يسعى (حفظه الله) على الدوام إلى إحياء قيم الدين الإنسانية النبيلة، ومعانيها الإيمانية السامية، وهو بذلك يستعيد جوهر الدين الحنيف؛ باعتباره رحمة للناس، وينقذه من عبث العابثين وعدمية المارقين وجنون الإرهابيين. فكان (رعاه الله) خير نموذج للقائد الذي يعلي قيم الإسلام السمحة، وينهض بمشروع تعزيز روح الأخوة بين بني البشر، ويرسي أسس معالم "أخوة إنسانية جديدة"، جعلها هدية دولة الإمارات إلى العالم أجمع، مؤمنا أن الناس، وإِن اختلفت أديانهم وألسنتهم وألوانهم وأعراقهم، فقد كَرَّمَهُم الخالق القدير؛ بنفخة من روحه في أبيهم آدم عليه السلام.

 

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ برؤيته الثاقبة، وعزيمته الوثابة، وحكمته الرشيدة لم يدع المؤامرات القذرة، أو المخططات البشعة، التي تحاك ضد العالم العربي، تمر من دون عقاب، فوقف بوجهها طوداً  وتصدى لها بشجاعة الفرسان النبلاء، فأحبط المؤامرات القذرة التي تقودها الجماعات الإرهابية وجماعات الإسلام السياسي، كالإخوان الإرهابية وغيرهم، برعاية الدوحة، عاصمة التآمر في المنطقة، فهؤلاء ظلوا لعقود وسنوات خلت، يرسمون مخططات التدمير والسعي لتقويض مشروع الدولة الوطنية، فوضعوا آمالهم الخبيثة في مخططاتهم الشيطانية، وأنفقوا ثرواتهم وأموالهم وصنعوا منابر الحقد وزيفوا الحقائق والثوابت؛ لأجل تلك اللحظة التى يرون فيها العالم العربي تقتلع جذوره و تتساقط أركانه وتمحى معالمه، وترخص فيه الأنفس، وتنتشر فيه الفوضى والتخريب، ويتقاتل فيه أبناء الوطن الواحد، وتتبعثر فيه الطموح والعطاء، وتفشل فيه الدولة الوطنية، وتغدو الوطنية وثنا وصنما، فإذا بكل أحلامهم وآمالهم ومخططاتهم، تفشل وتضيع وتتلاشى أمام القائد الحكيم، الحاكم السديد، الشيخ محمد بن زايد الذي قوض أركان مشروعهم البغيض، وهدم أساس فكرهم التخريبي، فأخرجهم من جحورهم خائفين، واجتث فسادهم، وقطع دابرهم، وكشف حقيقة مؤامراتهم، وقضى على أوكار فتنتهم، وأظهر إفلاسهم الفكري، فأصبحوا إلى هوان الذلة والعجز والخذلان، وما صراخهم وبذاءاتهم إلا دليل على خيبتهم واحتضارهم.

 

الشيخ محمد بن زايد هو الوطن الذي يجتمع بحبه كل الإماراتيين، وهو القائد الذي يبذل له كل إماراتي دمه وروحه، دون هوادة أو تردد، وهو القائد العربي الذي يفخر باسمه وأفعاله كل عربي مخلص، فهو امتداد لحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.