Advertisements

أمريكا تصف زعماء القاعدة بـحلفاء إيران.. وترصد الملايين مقابلهم

أمريكا تصف زعماء القاعدة بـ"حلفاء إيران".. وترصد الملايين مقابلهم

وصفت واشنطن، الثلاثاء، قادة تنظيم القاعدة الإرهابي، وعلى رأسهم زعيمه، أيمن الظواهري، بأنهم "حلفاء إيران" وأن بعضهم يقيم فيها بالفعل.



 

التوصيف جاء في إطار تجديد برنامج المكافآت من أجل العدالة، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الإعلان عن عدة مكافآت بلغ مجموعها 52 مليون دولار لمن يدل بمعلومات عن هؤلاء الإرهابيين، الضالعين في تخطيط وتنفيذ عشرات الهجمات الإرهابية حول العالم.  

 

وعرضت الخارجية الأمريكية، 25 مليون دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن الظواهري، فيما أكدت أن 3 من قيادات القاعدة يقيمون بإيران ويتخذونها مقرا للتخطيط لعملياتهم الإرهابية، وهم ياسين السوري، وعرضت مقابله 10 ملايين دولار، وسيف العدل، وعرضت مقابله أيضا 10 ملايين دولار وعبد الرحمن المغربي، وعرضت مقابله 7 ملايين دولار.  

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، كشف قبل ساعات، عن العلاقات الخفية بين تنظيم القاعدة وإيران، مؤكدا أنها بدأت منذ نحو 3 عقود، وأن طهران ساعدت مخططي هجمات 11 سبتمبر. وسمحت لهم ببناء مقر عمليات على أراضيها.

 

وأوضح أن "إيران ساعدت مخططي هجمات 11 سبتمبر  ووفرت لهم ملاذا آمنا، وأن 8 من منفذيها زاروا إيران قبلها بفترة قصيرة، ومدت زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن بمعدات عسكرية".

 

وتابع: "عثرنا على خطاب من بن لادن بعد مقتله كتب فيه أن (إيران مصدرنا الأساسي للتمويل والاتصالات ولا داعي للقتال معها)"، مشددا على أن "التعاون بين إيران وتنظيم القاعدة يزيد من خطورة الهجمات الإرهابية حول العالم". 

 

وفي رصد لجرائم زعيم القاعدة، أوضح البرنامج التابع للخارجية الأمريكية أن "الظواهري تم اتهامه في الولايات المتحدة لدوره في تفجيرات السفارة الأمريكية في كينيا وتنزانيا يوم 7 أغسطس/آب 1998، التي أدت إلى مقتل 224 شخص مدني وإصابة أكثر من 5000 آخرين". 

 

وأضاف أن "هناك اعتقاد بأن الظواهري بالاشتراك مع أسامة بن لادن وغيره من كبار الأعضاء في تنظيم القاعدة، خططوا أيضا لهجمات على المدمرة الأمريكية كول في اليمن يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000، والتي أدت إلى مقتل 17 بحارا أمريكيا وجرح 39 آخرين".

 

ولفت البرنامج إلى أنه "ساعد أيضا في تنسيق هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي قام فيها 19 إرهابيا من منظمة القاعدة بخطف وتحطيم 4 طائرات تجارية أمريكية – 2 منها في مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، وواحدة في مبنى وزارة الدفاع بالقرب من واشنطن العاصمة، والرابعة في حقل شانكسفيل، بنسلفانيا، مما أدى إلى مقتل حوالي 3000 شخص".

 

وأوضح البرنامج أن "الظواهري يقوم في الوقت الحالي بقيادة مجموعة صغيرة من كبار القادة الذين لهم نفوذ تسمى تنظيم القاعدة الأساسية، ويتعاون مع شركائه في جنوب آسيا، وأفريقيا، والشرق الأوسط لتنفيذ هجمات في الولايات المتحدة وضد المصالح الأمريكية في الخارج".

 

ولفت إلى أن "الظواهري يواصل تسجيل ونشر الرسائل، أثناء قيام تنظيم القاعدة بعمل مؤامرات فاشلة في السنوات العديدة الماضية، بما في ذلك مؤامرات ضد الولايات المتحدة وأوروبا".

 

وأوضح البرنامج أن العلاقة بين التنظيم الإرهابي وإيران تتكشف يوما بعد يوم، مؤكدا أنه مستمر في كشف تلك العلاقة والإرهابيين المقيمين على أراضي طهران.