Advertisements

انفجار أوروبي في وجه مصنعي لقاحات كورونا.. وألمانيا تفتح تحقيقا

"انفجار أوروبي" في وجه مصنعي لقاحات كورونا.. وألمانيا تفتح تحقيقا

تحرك الغضب الألماني إثر تقارير عن محاباة الشركات المصنعة للقاحات "كورونا" دول غير أوروبية في عملية تسليم الجرعات، رغم تصنيعها أوروبيا.



 

ومساء الإثنين، سيطر سؤال واحد على أروقة السياسة والإعلام في برلين: هل تحصل ألمانيا وأوروبا على جرعات قليلة لأن المصنعين يحابون بعض الدول مثل الولايات المتحدة؟

 

وفق صحيفة بيلد الألمانية "خاصة"، هناك شكوك حول تصدير بعض المصنعين لجرعات صنعت في مصانع أوروبية إلى دول خارج الاتحاد رغم أنها كانت مخصصة للقارة العجوز.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة أن وزير الصحة الألماني يانس شبان فتح تحقيقا حول هذا الأمر، مضيفة أن الوزير هدد بفرض قيود على تصدير اللقاحات خارج أوروبا.

 

ويدور التحقيق الألماني حول اللقاحات التي يجري تصديرها خارج أوروبا بعد تصنيعها في القارة، سواء لقاح فايزر-بيونتك المصنع في مصانع في ألمانيا وبلجيكا، أو موديرنا المصنع في مصانع في سويسرا وفرنسا وإسبانيا، وأسترازينيكا المصنع في بريطانيا والسويد، خاصة وأن تلك المصانع حصلت على دعم مالي أوروبي.

 

وفي وقت سابق من اليوم، قال يانس شبان في بيان "علينا أن نعرف، كاتحاد أوروبي، ما اللقاحات التي تصدر من أوروبا".

 

وتابع: "بهذه الطريقة فقط، يمكننا فهم ما إذا كنا حصلنا على عقود عادلة من مصنعي اللقاحات"، مضيفا: "علينا أن نعرف ماذا جرى ولماذا سلم المصنعون جرعات أقل من المتفق عليه لأوروبا".

 

ووفق ما نقلته "بيلد" عن مصادرها، فإن ألمانيا والاتحاد الأوروبي لديهما مؤشرات على عمليات تصدير للقاحات خارج القارة على حساب دول التكتل.

 

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أعلنت فايزر-بيونتيك أنها ستسلم الاتحاد الأوروبي جرعات أقل من المتفق عليه لحدوث تغيير مفاجئ في عمليات الإنتاج في المصنع في بلجيكا، وهو ما تكرر مع أسترازينيكا وبررت الشركة المصنعة تسليم جرعات أقل بحدوث مشكلة في أحد المصانع.

 

واليوم، اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي ما يسمى بسجل الشفافية، والذي يجب، وفقًا لما نقلته "بيلد" عن مصادر أوروبية، أن تقدمه الشركات المصنعة للقاحات للسلطات الأوروبية في غضون أيام قليلة.

 

والهدف من هذا السجل، هو تحديد كميات اللقاحات التي تصدرها هذه الشركات من مصانع في الاتحاد الأوروبي إلى دول ثالثة.

 

وتوقعت "بيلد" أن يفرض الاتحاد الأوروبي على هذه الشركات ضرورة الحصول على ترخيص تصدير منه، قبل الشروع في تصدير اللقاحات مستقبلا.

 

فيما يمارس الاتحاد الأوروبي ضغوطا كبيرة على الشركة المصنعة للقاح أسترازينيكا، لتسليم كميات اللقاح المتفق عليها دون تنازلات ودون تأخير.

 

وأعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي رسميًا اليوم، أن التأخير في لقاح أسترازينيكا "غير مقبول".

 

وقالت مفوضة الصحة بالاتحاد الأوروبي ستيلا كيرياكيدس في تصريحات صحفية، الإثنين، إن الاتحاد الأوروبي "مول مسبقا تطوير وإنتاج هذا اللقاح" ويطالب الآن بشيء في المقابل.

 

كما دعت جميع الشركات المصنعة للقاحات إلى إبلاغ بروكسل في المستقبل بصادرات اللقاحات من الاتحاد الأوروبي إلى دول ثالثة.

 

وحتى الإثنين، حصل الاتحاد الأوروبي على حصص قليلة من لقاحات طورت وصنعت على أراضيه، مقارنة بدول أخرى مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا.