Advertisements

بداعي الأمن القومي.. الشرطة الأمريكية تحذف خبر ضبط مواطنين يمنيين

بداعي الأمن القومي.. الشرطة الأمريكية تحذف خبر ضبط مواطنين يمنيين

لم يمض على إعلان شرطة حماية الحدود الأمريكية إيقاف يمنيين على "قائمة مراقبة الإرهاب"، 24 ساعة، إلا وحذف المنشور بداعي الأمن القومي.



 

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن الجمهوريين في لجنة مجلس النواب للأمن الداخلي، انتقدوا وكالة الجمارك وحماية الحدود، لحذفها بيانًا صحفيًا يحوي تفاصيل عن اعتقال اثنين من المهاجرين اليمنيين غير الشرعيين قيل إنهما على قائمة مراقبة الإرهاب.

 

وكانت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية قد أعلنت توقيف يمنيين اثنين في 30 مارس/ آذار الماضي، على بعد حوالي 3 كيلومترات غربي نقطة دخول مدينة كاليكسيكو.

 

وكشفت عمليات التحقق من السجلات أن الرجل اليمني، البالغ من العمر 26 عامًا، كان على "قائمة مراقبة الإرهاب" التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي و"قائمة حظر الطيران".

 

أما الآخر فقد اعتقل في 29 يناير/ كانون الثاني الماضي في كاليكسيكو، ويبلغ 33 عامًا، وكان على قائمتي "مراقبة الإرهاب" و"حظر الطيران"، وعثر بحوزته على شريحة هاتف محمول مخبأة تحت نعل حذائه.

 

لكن البيان حذف من موقع وكالة الجمارك وحماية الحدود وحساب الوكالة على تويتر بدعوى "الأمن القومي"، لاحتوائه على بعض المعلومات المتعلقة بسياسات الأمن القومي التي توجب على الوكالة إزالته من موقعها على الإنترنت.

 

وأثارت عملية الإزالة غضب الجمهوريين، الذين طالبوا بمعرفة سبب التستر على وصول الإرهابيين المحتملين إلى الحدود.

 

وطالب زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي بإحاطة سرية من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية لقيادة الكونجرس ونائب الرئيس هاريس حول الأفراد الذين تم اعتقالهم على الحدود المكسيكية.

 

لطالما حذر الجمهوريون من تخفي الإرهابيين بين المهاجرين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني.

 

على الرغم من أن حكومة الولايات المتحدة لا تنشر بيانات عن اعتقالات إرهابية على طول الحدود مع المكسيك، أوضح موقع أكسيوس الإخباري أن وكالة الجمارك وحماية الحدود تمكنت في عام 2018 من اعتقال 6 إرهابيين، في الوقت الذي ذكرت فيه شبكة سي إن إن أن الرقم هو 12.

 

وفي يناير/ كانون الثاني 2018 ، ذكر تقرير مشترك صادر عن وزارتي الأمن الداخلي والعدل أن "الأمن الداخلي" رفضت دخول 2554 شخصا في جميع أنحاء العالم مدرجين في قائمة المراقبة كانوا يحاولون السفر إلى الولايات المتحدة، من بينهم 2170 كانوا يحاولون دخول الولايات المتحدة جوا، و335 عن طريق البر والباقي عن طريق البحر.