Advertisements

شركة فيسبوك تتجه إلى تبني رغبات الجمهور في أيقونة "خلاصة الأخبار" لديها

يبدو أن شركة فيسبوك تتجه إلى تبني رغبات الجمهور في أيقونة "خلاصة الأخبار" لديها، بعد وجود اعتراضات من مستخدمين على المحتوى.



 

ولدى فيسبوك أيقونة "خلاصة الأخبار" التي تقدم أبرز الأخبار الدولية والتي يتم تحديثها باستمرار كل نصف ساعة أو أقل أو حتى كلما دعت الحاجة إلى ذلك، فيما يبدو أن المحتوى المختار مخالف لاهتمامات الجمهور حول العالم.

 

نتيجة لذلك، وفي محاولة من إدارة فيسبوك لكسب رضاء العملاء، فإنها تعمل على تجهيز استبيان رقمي يتضمن تساؤلات عامة للجمهور، حول نوع المحتوى المفضل لديهم ليكون في قائمة خلاصة الأخبار، تمهيدا لنشر ما يريد الجمهور رؤيته والاطلاع على تفاصيله.

 

وتتوقع مواقع متخصصة في صفحات التواصل الاجتماعي، أن جمهور فيسبوك ينفر من المحتوى السياسي، "إذ يرى الجمهور أنهم يتجهون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض الترفيه ومعرفة الأخبار الاجتماعية أكثر منها السياسية".

 

وبشكل عام، بدأت فيسبوك منذ قرابة 5 سنوات التنبه إلى اهتمامات جمهورها الأساسية، والتي تدفعهم لتصفح حساباتهم على المنصة الاجتماعية الأشهر على مستوى العالم.

 

لذلك، بدأت فيسبوك منذ 2016، محاربة المحتوى الإخباري من خلال تقليل عدد المحتوى الخبري على شكل روابط، وهو سلاح استخدم أيضا لمحاربة المواقع الإلكترونية، وإجباري على تكثيف الدفع مقابل نشر روابطها الإخبارية على فيسبوك.

 

الأسبوع الماضي، كتبت فيسبوك في تدوينة: "نسمع تعليقات من الأشخاص على نحو متزايد بأنهم يرون الكثير جدا من المحتوى حول السياسة وأنواع أخرى كثيرة جدا من المشاركات والتعليقات التي تنتقص من تجربة خلاصة الأخبار، ونعمل على فهم أنواع المحتوى المرتبطة بهذه التجارب السلبية".

 

وأضافت فيسبوك: "يريد المستخدمون محتوى ملهما لأنه يحفزهم ويمكن أن يكون مفيدا لهم خارج المنصة.. مثل الطهي والرياضة والسياسة، حتى نتمكن من عرض منشورات ذات صلة بهذه الاهتمامات".

 

لأجل ذلك وقبل الاستبيان الرقمي، بدأت فيسبوك بالسماح للمستخدمين باختيار اهتماماتهم في خلاصات الأخبار للتعرف على ما يرد الجمهور رؤيته في هذه الأيقونة، وتقليل المحتوى غير المرغوب بالنسبة لهم خلال الفترة المقبلة.

 

وتسبب المحتوى السياسي في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية، بخلق مشاكل وصلت المحاكم لإدارة فيسبوك، خاصة تلك المتعلقة بالانتخابات الأمريكية، ودور فيسبوك بحسب الاتهامات في فوز المرشح الجمهور دونالد ترامب في دورة 2017.

 

في المقابل، ستكون المنصات الإخبارية، أمام تضييق جديد قد يؤثر بشكل غير مباشر على عدد الزيارات اليومي لها، في وقت يعد فيسبوك المصدر الرئيس لدخول الجمهور على روابط أخبار المواقع الإلكترونية حول العالم.

 

ولم تنجح محاولات المواقع الإخبارية في تحقيق أقصى استفادة من مواقع التواصل الاجتماعي، لزيادة عدد زوراها، إذ يرى أرباب شبكات التواصل، أن الهدف من هذه المنصات هو التواصل المباشر بين المشتركين، لذا عملت على تقليل ظهور الروابط على تلك الشبكات.