Advertisements
هذا الصباح !

هذا الصباح !

 



 اثناء تجوالي الباكر بعدً صلاة الفجر نحو شارع السودان الي مدخل شارع لبنان والعودة الئ ارض اللواء، هناك كوبري يبنئ، ضخم وشارعين تحته،قبل وصولي، لم يكن نصف، الشارع موجود، لسة اشغال، وانجز في اسبوع، وفي ترعة الزمر ازاحوا العشوائي بالقانون واقاموا الكوبري ونصف، شارع، 

وقبل عن اسرد اقامة نصف، الشارع الثاني، حيث. مروري كلً صباح هذه المنطقة عبارة عن جيب فتح من شارع السودان الئ ارض، جرداء قبيحة موحشة وجاءت اقوام من الصعيد وسكنوا بها وبنيت بطريقة فطرية وسكنها الناس ولامدخل ومخرج الا من كوبري المزلقان، اي مثل ارض العجائب تدخل من فتحة فتظهر، قصور، سندريلا والاقزام والفراشات البحار السبعة والعجائب وحين تخرج تعود الئ ارض الساحرات والواقع.

بالامس في طريقنا نحو انبوب المخرج شاهدت الجرافات والشيولات وهي، تقحشت المنازل والاسوار التي، بنيت عشوائي في، الشق الثاني من الشارع المزمع رصفة واقامته وادخاله الخدمة، كل، الجهات موجودة، من دون ان ابرزً بطاقة او استعراض، عضلاتي بكلمتين اثنين قال، لي اقرب، شخصً رسمي كله، بالقانون هذه ارض الدولة لم، يصرفً،بها ارض، اطلاقا منذ، وجدت اشعرنا واعلمنا واعطينا مهلة فوق المعقول.

وتم ازالة مايجب ازالته واليوم رأيت كيف تم التمهيد والازالة تمشي لماتبقئ لا صراخ  وتهديد، لاسلاح، لاشيوخ وشاصات تمنع، لا، ولا ايضا، غير الدولة موجود وبهيبتها وبيدها، القانون،  ولاعسكري حاضر او يتمشدق بندق ولو بعيد  لاحد.

دولة النص جنية ينفع وموجود والربع جنية ايضا نقدا في التعامل، انها دولة تمرض بعض حين لكن تنهض. انها مصرالعظيمة بابنائها