Advertisements
جابر بن حيان في الديس الشرقية

جابر بن حيان في الديس الشرقية

عجباً لأمة لاتكرم  علماؤها ومبدعيها الا بعد أن يغيبهم الردى تكرمهم أمواتا بعد ان تنساهم أحياء او ليس من الأفضل والاحسن أن يشعروا أصحاب العطاءات الغزيرة والاعمال الجليله بأهميتهم وهم احياء يرزقون قبل أن يغيبهم التراب وعند موتهم نذكر مناقبهم وحسناتهم لماذا لايخبرون ويشعرون بهذا الجمال وهم احياء  فهو الذي قضى عمره كله وادبل زهرة  شبابه في سبيل أن يقدم علمه  وخبراته للناس لماذا لانجعله يفرح ويفتخر في حياته ونقول له بأن ماأنجزته  وماحققته من أبداع ومجهود ونجاح وتضحيات طيلة حياتك لله وللناس وللمجتمع لن تذهب سدى .



كم من هؤلاء المبدعين والعلماء  والمتميزون  فارقوا الحياه وفي قلوبهم غضات ونفوسهم مكسوره الخاطر ؟ وكم منهم قد عانوا ولايزالون يعانون الأمرين من الفاقه والعوز والتهميش وعدم الاستقرار بحثا عن مأوى ولقمة العيش وكم منهم قد أكلت أجسامهم وأدبلتها  الأمراض  والتشرد وضيق ذات اليد وكم وكم ومازال الكثير منهم لحد هذه اللحظه يعانون من شتى الأمراض وفقر ومن ايجارات  وغلاء معيشي  .....  الخ

للأسف الشديد الرموز والعلماء والمبدعين في بلادي والذي كانت لهم أدوأر كبيره ومتميزه في شتى المجالات اهملناهم  وهمشناهم وقتلناهم  جوعا وغبنا تم بعد موتهم نقوم نحتفي اذا كان عاده ذكرهم المسؤولين وولاة الأمور أو حد ذكرهم بهم   فبماذا أستفادوا من هذا التكريم وهم امواتا   فهذا  التكريم والله قاسي  لأنه جاء بعد فوات الأوان  فهم قد صالوا وجالوا وقدموا عطاءات جمه على مدى سنوات طويله ليجدوا أنفسهم في الأخير في وضع مهين يضطرهم الى الشحت وتقديم المناشدات تلو المناشدات لسد رمقهم أو الحصول على تكاليف علاجهم فأذا أردنا تكريم هؤلاء فأن التكريم الحقيقي لهم يتمثل في تقديم أعمالهم ونشرها وتعريف الأجيال الشابه بهم وبنجاحاتهم  وبماحققوه وابدعوا فيه  وكذا والاهم تفقد أحوالهم وتذليل صعابهم  وتوفير الرعايه الصحية والعلاجيه لهم في ظل هذا الظروف الأقتصادية والمعيشيه الصعبه .

أتكلم في موضوعي هذا عن واحد من هؤلاء الرجال المجاهدين في مجال علمه والذي قدموا للبلاد عامه وحضرموت خاصه  الكثير والكثير   ولم ينالوا الا الأهمال والتهميش والنسيان وهو من أفنى عمره كله في سبيل الوطن ولم يبخل  ونشر العلم والتعلم وتتلمذوا على أيديه الاف من الكوادر الذي هم الان الدكاتره والمهندسين و الفنيين .......

  انه دكتور  حضرمي متقاعد بارز  في الكيمياء العضوية  وسيرته مفعمه بالخير والأنجازات والابداع  أنه  (جابر بن حيان   حضرموت  )   البروفيسور عبدالحافظ عبدالرب الحوثري

يعتبر من علماء الكيمياء المتميزون على مستوى حضرموت واليمن عامه عرف من خلال دراسته وانجازاته وأبحاثه التي تجاوزت العشرات مابين بحث ومقالات وكتب وترجمات التي تعد مراجع تعليميه للجامعات ولمدرسينا في مجال  الكيمياء العضويه  وفي هذا السطور أعرج على مقتطفات من سيرته العطره الذي جمعتها من مصادر موثوقه ومعروفه لعلني بها أوصفه واوفق في تقديمه .

مرحلته التعليمية 🪶

  بداء رحلته العلمية والدراسية الأولى الأبتدائية في مسقط رأسه الديس الشرقية بعدها درس الوسطى في غيل باوزير  تم  بعدها غادر اليمن متوجها الى السودان  حيث درس الثانوية فيها واكملها  بتقدير عالي وواصل تعليمه الجامعي فيها ونال شهادة بكالريوس (العلوم / كيمياء)  بتقدير ممتاز ولمواصلة تعليمه العالي انتقل الى  جمهورية مصر وتحصل من جامعة (عين شمس)  على دبلومين تربية خاص وعام تم اكمل شهادة الماجستير فيها تخصص كيمياء عضوية  وتخرج مها بتقدير عالي ولتفوقه العلمي تم تكريمه عند تخرجه في مصر في عيد العلم من قبل الرئيس المصري جمال عبدالناصر  ولحبه للعلم والتعلم واصل مشواره ومسيرته العلمية وتم ترشيحه من قبل جامعة عدن للدراسة في جمهورية المانيا وبعد عناء ودراسه طويله نال شهادة الدكتوراه  منها من جامعه كارل ماركس  . 

اللغات التي يجيدها  🪶

وخلال دراسته بالخارج درس عدة لغات وأبدع فيها منها اللغة العربية  واللغة الأنجليزية ،  واللغة الألمانية ، واللغة الفرنسية ،  وقليل من اللغة الأرتيرية  عندما عين فيها ملحقا ثقافيا .

 مرحلته العملية والمواقع التي شغلها .  🪶

@  مدير ثانوية بن شهاب 1965م

@  مساعد مدير عام التربية حضرموت 1968م

@  مدير عام المناهج والكتب المدرسية بوزارة التربية 1969م

@  مدير عام التربية والتعليم  1971م

@  أول عميد لكلية التربية حضرموت 1976م

@  عين ملحقا ثقافيا في سفارتنا في دولة  أرتيريا .

 

الكتب الذي قام بتأليفها

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تم تكليفه  من قبل وزارة التربية بجمهورية اليمن سابقا  لتأليف عدة من كتب العلوم للمراحل الأبتدائية والأعدادية  .

قام بتأليف كتاب  للكيمياء العضوية للصف الثالث ثانوي .

 قام بتأليف كتاب للكيمياء العامة يدرس للمستوى الأول بكليات العلوم  

،......................

الأبحاث العلمية والأعمال الذي قام بها 🪶

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تقدم ببحث عن مشكلات أعداد المدرس في الكيمياء  وكان هذا في مؤتمر خبراء الكيمياء في البلاد العربية التي نظمته منظمة اليونسكو بجامعة الأسكندرية .

عمل بحث عن مياه الشرب في منطقة المكلا

عمل بحث عن مياه الري في وادي حضرموت بطلب من محافظ حضرموت في 1993م .

وغيرها من الأبحاث .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الاعمال الذي قام بترجمتها الى اللغة العربية 🪶

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قام بترجمة مشروع موسع عن مياه مدينة المكلا  بتكليف من بلدية المكلا .

قام بترجمة كتاب للكيمياء العضوية الكتاب يتكون من (979) صفحة من الإنجليزية للعربية وطبع هذا الكتاب بمطبعة جامعة عدن   وغيرها من أعمال  الترجمة.

الجهات التي قامت بتكريمة

للأسف الشديد على عمر مسيرته العلمية والإنجازات التي قام بها  لم يتم تكريمه من قبل جامعته  بل ويا للعجب عندما تم أنزاله للمعاش بدل ما يقدموا له شهادة شكر وتكريم قاموا طالبوه بكتاب كان قد أستعاره من مكتب الكليه والحوا اليه بأحضاره مع انذار  حتى وان كان ضاع ( انه تقدير رائع جدا جدا ) يشكروا عليه .

تم تكريمه في مصر من قبل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر في عيد العلم كأحد المتفوقين في دراستهم الجامعية .

تم تكريمة من قبل رئيس الوزراء السابق عبدالكريم الارياني في المؤتمر العلمي كعالم من علماء الكيمياء العضوية  .

وفي الأخير جمعت مأأستطعت جمعه من سيرة هذا العالم وقدمته اليكم فأن أصبت من الله وأن أخطاءت فمن نفسي ومن الشيطان فهو الان على مشارف الثمانين من العمر  يعيش في مسقط راسه الديس الشرقية وهو أسرته على معاش لا يكاد يفي باحتياجاته اليوميه .