عاجل
Advertisements
حرق الشيطان بالعربي!!

حرق الشيطان بالعربي!!

قبل أكثر من ألف وخمسمائة عام قالها شاعر العرب في الجاهلية المضري زهير ابن أبي سلمى:



ومهما تكن عند امريٍ من خليقةٍ ... وإن خالها تخفى على الناسِ تُعْلَمِ

هذا البيت من الشعر ينطبق تماماً على محاولة الصاق جريمة أحداث 11 سبتمبر التي قام بها تنظيم القاعدة في أمريكا وأودت بحياة الآلاف من المواطنين الأمريكيين، وتدمير مبنى التجارة العالمي في مدينة نيويورك، بالمملكة العربية السعودية بحجة أن أغلب من قام بها من الذين يحملون الجنسية السعودية.

 

دعاني للكتابة كتاب باللغة العربية تم اهدائه الي من أخي الكريم سعادة الدكتور عبد الله الطائر من تأليفه؛  بعنوان: "حرق الشيطان". وقد سبق أن أهدى إلى سعادته  نسخة من نفس الكتاب  بالإنجليزية؛ غير أنني وجدت متعة في قراءته بلغة القرآن الكريم. 

 

جاء في مقدمة النسخة العربية للكتاب، ما نصه:" لم يكن بالأمر السهل أن نتخذ قراراً بالبحث في هذا الموضوع،  فالكثير من المفكرين والمهتمين السعوديين والأمريكيين ، سيواجهون أي جهد يخرج عن الاطار الذي وقر في قناعة الرأي العام باعترافات القاعدة أطراف البحث حتى يصل الباحثان إلى الخاتمة التي على لسان زعيمها أسامة بن لادن الذي تبنى الهجمات وأحتفل بها أتباعه، ولكن شجعنا على اتخاذ القرار ، بان البحث في الموضوع وتوثيق ما نتوصل إليه ليس فيه براءة للقاعدة بقدر ما هو إلقاء الضوء على تحالفات القاعدة في تنفيذ تلك الهجمات التي أزهقت أرواح ثلاثة الآلاف أمريكي صبيحة يوم 11 سبتمبر 2001، وقضت على عشرات الآلاف من الأبرياء في أفغانستان والعراق فيما بعد.  إن أحد المعوقات التي وقفت في طرقنا أثناء البحث، هو القناعة التقليدية بأن القاعدة وإيران عدوان في العقيدة، وبذلك فإن التعاون بينهما متعذر عند السواد الأعظم من الرأي العام، وحتى من بعض المتهمين بدراسة الموضوع وبحثة. هذا الكتاب ينسف هذا الاعتقاد التقليدي، ويوثق العلاقة بين إيران والقاعدة وحزب الله، ويدفع بحقائق ربما لأمل مرة تجتمع بين دفتي كتاب واحد عن تورط إيراني في أحداث 11 سبتمبر". أنتهى الاقتباس.

 

 

الكتاب محاولة لتوثيق وكشف الغموض عن تلك الاحداث التي لازال يعاني منها العالم لحد أيامنا هذه. فشكراً للمؤلف الأخ الكريم الدكتور عبد الله الطائر على هذا السفر الجميل والعمل الكبير الذي قام به وزميله في جمع هذا العدد الكبير من الوثائق والمستندات التي تثبت بدون أدنى شك عدم وجود أية روابط بين هذه العملية الاجرامية وبلادنا الحبيبة المملكة العربية السعودية.