أول تعليق من المجلس الأعلى للطرق الصوفية على مهاجمي «السيد البدوي»

أول تعليق من المجلس الأعلى للطرق الصوفية على مهاجمي «السيد البدوي»
أول تعليق من المجلس الأعلى للطرق الصوفية على مهاجمي «السيد البدوي»

أعلن المجلس الأعلى للطرق الصوفية، عن متابعته خلال الأيام الماضية، الحملة التي تشنها بعض التيارات على العارف بالله أحمد البدوي.

وقال المجلس في أول تعليق له على الحملة، إن حياة السيد البدوي – رضي الله تعالى - خلصت لله، فلقد كان يصوم نهاره، وإذا جاء الليل قامه في قراءة القرآن والذكر، وكان منصرفًا بكيانه كله إلى الهداية في الله، مكرسًا حياته للجهاد في سبيل الله، وهو ما حاول البعض أن يعطيها ألوانًا ومعان لا تتناسب مع الحقيقة، يحاولون بذلك أن ينزلوا بالقمم الشامخة إلى سهول الوديان، شعورًا منهم بالحقد على كل قمة وما يزيد ذلك سيدي أحمد البدوي إلا رفعة وترقيًا عند ربه الذي قال: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ».

وتابع: «نحن إذ نؤكد أن المجلس الأعلى للطرق الصوفية يحتفظ بحقه في الرد على كل من أساء إلى الولي الصالح سيدي أحمد البدوي، وأنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المسيئين، كما سيقوم المجلس كذلك بحملة توعوية وتعريفية بالتصوف وأئمته وأقطاب الطريقة».

وأشاد المجلس الأعلى للطرق الصوفية بالمجهودات الكبيرة التي قام بها د. عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية في تطوير مشيخة الطرق الصوفية منذ توليه أمانة هذا المنصب، حيث شهدت المشيخة في عهده صحوة إصلاحية في المجال الإداري وإعادة هيكلة الجهاز الإداري للمشيخة.

وأضاف المجلس، لقد حقق د. القصبي نهضة علمية تمثلت في تنظيم مجموعة من الدورات العلمية المتخصصة والدروس اليومية التي تقدمها المشيخة لأبناء الطرق الصوفية على يد نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف، وطباعة عدة مخطوطات علمية تطبع لأول مرة، ما أسهم بشكل كبير في ضبط اتجاه التصوف في مصر - بل والعالم أجمع - وإلمام المريدين بعلوم الشريعة والحقيقة لتكتمل دائرة السلوك لديهم.

كما نظمت المشيخة مؤتمرًا دوليًا تحت عنوان «التصوف الإسلامي نحو قيم محمدية كاملة»، فضلًا عن الندوات واللقاءات العامة.

واختتمت: «نؤكد مرارًا وتكرارًا أن قبول الطرق الجديدة وتسجيلها في المشيخة يخضع لقواعد علمية وأسس قانونية نظمها قانون 118 لسنة 1976، ولا يمكن التغاضي عنها أو التفريط فيها، حيث يدرس كل طالب دراسة متأنية من خلال اللجان العلمية والقانونية حتى يظل طريق التصوف في مصر نقيًا من الدخلاء، ونؤكد كذلك على أن المجلس الأعلى والمشيخة العامة لا يرضيان بأي نوع من أنواع الفساد داخل الطرق الصوفية وأنهما سيحاسبان بمنتهى الحسم كل من يثبت ضده تهم بالفساد، وأن يدنا ممدودة للجميع، ونرحب بكل صاحب فكر غيور على التصوف الذي يعد صمام أمان المجتمع المصري».

إخلاء مسؤولية إن موقع عاجل الإخباري يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيس نادي مسدسه في وجه حكم المباراة ونقل الاخير العناية كشف التفاصيل
التالى بيان هام من وزير التنمية المحلية بشأن تطبيق قانون التصالح الجديد